الاحداث السياسيه التي نشأت حالياً في فنزويلا عقب اعلان رئيس البرلمان تنصيب نفسه رئيس مؤقت للبلاد وسرعة تاييد ترامب له وما تبعه من تأييد فرنسا وبريطانيا ضد رئيس البلاد الحالي نيكولاس مادورا خليفة شافيز المعادي للهيمنه الغربيه .
في حال نجح انقلاب رئيس البرلمان بمساعدة الدول الغربية الثلاث ماهي المخاطر الاقتصاديه على دول الخليح اوضح ذلك بالنقاط التاليه : -
1- الاحتياطات النفطيه المؤكده في فنزويلا 300 مليار برميل اكبر احتياط نفطي في العالم .
1- ذروة انتاج فنزويلا من النفط بلغ 3.200 مليون برميل في اليوم .
2- الانتاج خلال العام 2018 انخفض الى 1.5 برميل في اليوم بسبب العقوبات الامريكيه ما ادى الى عدم استطاعة الدوله اعادة هيكلة شركة النفط الحكوميه وانخفاض فى منصات التنقيب عن الخام مما تسبب في تراجع الانتاج ،
4- انخفاض انتاج فنزويلا من النفط حافض بشكل كبير على توازن اسعار نفط اوبك . 5- في حل نجح انقلاب رئيس البرلمان سيفتح الباب على مصراعيه للشركات النفطيه الغربيه لتطوير حقول ومنشأت النفط الفنزوليه مما يودي الى ارتفاع الانتاج النفطي الى اضعاف اضعاف ما هو عليه الان ربما وبدون مبالغه يصل الانتاج الى 10 ملايين برميل يومياً مما يمكن امريكا من السيطره على اسواق النفط مباشرة والتلاعب في اسعاره وقد تنخفض اسعار النفط بشكل حاد حسب مصالح الغرب وهذ سيتسبب في ضعف المداخيل النفطيه لدول الخليج بشكل كبيرجداً.