(ليتني أموت على ما ماتت عليه عجائز نيسابور)
تقال هذه الكلمة في الفطرة الاسلامية و عقيدة التوحيد عند العجائز.. فهم لم ينشغلوا ولم تضطرب افكارهن بالقيل و القال.. بل سمعن القرآن الكريم و السنة النبوية واتبعوها ..
وقيل: [ عليكم بما عليه الحمالون، والنساء في البيوت، والصبيان في الكتاتيب، من الإقرار والعمل ]] أي: خذ بعقيدة هؤلاء النساء والصبيان وغيرهم؛ لأنهم أخذوا من المنبع، ولهذا نقل عن الإمام أبي المعالي الجويني و الفخر الرازي أنه كان يقول: ليتني أموت على عقيدة عجائز نيسابور ، يتمنى أن يموت على عقيدة أمه، دل على أنها عقيدة فطرية.