الإخوان المسلمون المفلسون المفسدون وغيرهم من تنظيمات الإسلام السياسي ماذا يريدون ؟ هل هم ملتزمون بالدين الذي ينتمون إليه ويرفعون شعاراته ؟ والذين بنوا أكثر نشاطاتهم المنكرة على شعاراته ، كالجهاد في سبيل الله ، والأمربالمعروف والنهي عن المنكر ، وأخذ الدين بالقوة .
أليس من مسلمات الدين القاطعة وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر ؟ أليس هذا أصل مهم في الدين ؟ ألم تدل الدلائل القاطعة المتوترة في الكتاب والسنة عليه ؟
لماذا يقول لهم ولي الأمر إن تشكيل الأحزاب مُجرم في بلادنا ومن يفعل ذلك توقّع عليه العقوبة الرادعة ، فيقولون لا سمع ولا طاعة ويُشكلون التحزبات والتنظيمات السرية .
لماذا يخالفون ولي أمرهم في كل مايراه محققاُ للمصلحة ودارأًللمفسدة وحافظاً للأمة وموحداً للصف وجامعاً للكلمة ، يقول ولي أمرهم إن قطر دولة متآمرة تدعم أعداءنا وتتآمر على بلادنا ويقطع العلاقات معها ويقاطعها سياسياً واقتصادياً وتجارياً ، فيقولون لا سمع ولا طاعة بل قطر دولة مسلمة وجارة يجب دعمها ومساندتها .
ويقول ولي أمرهم الإمارات دولة مسلمة وجارة وحليفة لنا في مواجهة أعدائنا ، فيقولون لا سمع ولا طاعة بل هي دولة متآمرة شريرة يجب منابذتها العداء فهي عدوة لنا وليست حليفة .
يقول ولي أمرهم الإخوان المسلمون تنظيم ارهابي يُحظر الانتماء له أو دعمه أو ترويج أفكاره ، فيقولون لا سمع ولا طاعة بل هم أمل هذه الأمة وهم الذين سيُعيدون الخلافة الراشدة .
يقول ولي أمرهم إن أمريكا دولة صديقة نتعامل ونتبادل المصالح معها بما يقره الشرع كما تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود في المدينة ، وكما خاطب وكاتب ملوك الفرس والروم والحبشة ، فقالوا لا سمع ولا طاعة بل أنتم أذناب أمريكا وطفلها المدلل تسعون لتغريب المجتمع لأن أمريكا قد أمرتكم بذلك .
يقومون بتشويه سمعة حُكامنا وولاة أمرنا ليسقطوهم من أعين الناس فيسهل قيام الثورة عليهم ، كما هي سياستهم مع سائر حُكام العرب ، فهم الذين ساهموا بقوة في تشويه سمعة القذافي وحسني مبارك وغيرهم .