كانت ناقة عريمان هذه ناقة لا تعرف الوسطية ، فإن ثارت هاجت ونارت ولا يستطيع أحد ايقافها أو توقع ما ستفعله ، ويظن من يراها أنها في قمة الصحة والعنفوان ، وإن بركت لا تثور ولا تتحرك لفترات طويلة تجعل الجميع يمل منها ويظنها مريضة عليلة .
ولكن عريمان كان على علم بطباع ناقته فتكيف معها ومع أحوالها ، وصار يضرب بها المثل من وقتها حتى الأن ، وهناك صيغة أخرى للمثل تقول مثل ناقة عريمان إن قامت ما بركت وإن بركت ما قامت.