ولكن قلة من الناس يدرك ويعي بأن الفوارق ليست ببعيدة بين السوقين
كلاهما لا يخضع للرقابة
حيث تجد تلاعب المضاربين بالشركات يشبه لحد كبير تلاعب الشريطية بسوق السيارات
سأذكر أوجه شبه متعددة
سوق الأسهم فيه رقابة مصنفة حسب الأسم والمكانة والحصانة
في سوق السارات المرور يجي احياناً الخميس واحيانا الاحد ويقفل شارع ويفتح شارع ويمشي فلان وفلان واقف بوسط الشارع
مثال ثاني
شركات تنزل بالسوق فاشلة مثل السيارة الي بدون فحص يحرجون عليها ويبيعونها بدون فحص بدون تجديد بدون لوحات جمركية بدون حضور صاحب السيارة
مثال ثالث
كل صغيرة وكبيرة تؤثر في سوق الاسهم مثل اشاعة مجتهد احداث مصر واليونان ولبنان ومات فلان وخرج من المستشفى فلان
في المعارض اذا جاء مطر قفلوا السوق
الشركات ترتتفع بدون سبب والسيارات كذلك
اسمحوا لي سوق يؤثر فيه دخول الملك وخروجه والقبض على نمر ووفاة الراجحي و دستور مرسي هذا سوق غير احترافي
المطلوب
الحوكمة
فتح نسبة التذبذب
تصنيف الشركات بسوقين
السماح للأجانب
السماح للشركات بشراء اسهمها
مراقبة صناديق الدولة وعدم السماح لها بإستثمار أكثر من 3٪ في أي شركة حتى توزع سيولتها بين الشركات
اغلاق السوق السبت والأحد
عدم طرح اي اكتتاب بعلاوة اصدار
عدم زيادة رأس مال أي شركة أو تخفيض رأس مالها الا في حالة أن الشركة التي تطلب ذلك توقف مباشرة عن التداول لحين اصدار القرار ثم تعاد لو تقعد سنة تنتظر وتكون جلسات اللجنة مفتوحة يحضرها أي شخص يملك اسهم الشركة ليطلع على المسوغات الي بناء عليها اتخذ القرار
أخيراً نفسي لو مرة اسمع كلمة الغاء الصفقات لشركة معينة نتيجة تلاعب وليس غرامة مالية فقط