البرهان تعهد بالوقوف مع الشعب السوداني و"إفشال محاولات ضرب جيشنا"، مؤكداً أن "هناك جهات تصنع الأزمات للإيقاع بين الجيش والشعب".
وأضاف رئيس مجلس السيادة الانتقالي، أن الجيش ومؤسساته تعمل بشفافية لصالح الشعب السوداني، قائلا: "قدمنا كافة المعلومات للحكومة عن شركات الجيش ونشاطاتها".
وأشار البرهان إلى أن "الفاشلين يريدون أن يعلقوا إخفاقاتهم على مؤسسات الجيش"، مشدداً على أن "هناك من يريد اختطاف الثورة من الشباب".
وقال البرهان إن "سوء التخطيط والإدارة سبب الأزمة الحالية"، مشيراً بالقول: "عرضنا على الحكومة كل المساعدة لكن لم يفعلوا شيئا".
وقالت الخارجية الأميركية، إن بومبيو سيلتقي في السودان رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ورئيس المجلس العسكري الحاكم الفريق أول عبدالفتاح البرهان، لبحث استمرار الدعم الأميركي للحكومة الانتقالية التي يرأسها المدنيون.
وأضاف في خطاب نقله التلفزيون، ألقاه بمناسبة مرور عام على توليه منصبه مساء السبت: "النظام السابق تسبب بفرض عقوبات قاسية على السودان"، مضيفاً أن حكومته تعمل على استعادة مكانة البلاد التي أضاعتها أيديولوجية النظام السابق.
كما قال إنهم مستعدون للتعاون مع المحكمة الدولية لتسليم المطلوبين من النظام السابق.
وتابع "قلقون من تداعيات الفوضى والاختلاف في صفوف قوى الحرية والتغيير"، موضحا أن "التعدد في قوى الحرية والتغيير يجب أن يكون مصدر وحدة وليس مصدر اختلاف".