قصيدة التويجري : امعنت في معنى ومفهوم الأحسان حتى أمطرت وسمي بصدري وصيفي وسهرت لين أقبل مع الصبح الأذان وذبحت له شيطان وأكرمت ضيفي هذا وانا مذنب . وعاصي . وغلطان وغاوي ... ومغويني على الغي كيفي لكن على أية حال أنا أظل أنسان وأعكس ثقافة مايدور.. أبمضيفي ساكت .. لكن لي جرح موهل وفتان يفضح سكوتي .. ما نطقبه نزيفي تناقضي رحمه .. وكتماني أذعان لـ أشياء اكبر من حروفي وسيفي راح العمر وفلان .. ما عاده فلان وللحين أنا هذا.. وهذا رصيفي محًطم ومكسور ترقه وجنحان ومرهق وأحس بثقلي وثقل حيفي والظلم بالدنيا له أشكال والوان ولا أظلم من المظلمه من وليفي أشوف بوجيه الرغبات خذلان وجثمان حلمً كان دايم .. حليفي من العدل تتساوى الأسائه بالأحسان في ذا الزمان اللي غموووضه مخيفي ومن الخيانه أني أبات شبعان ويموت جوع وقل حيله رديفي إذا رغيفي جبته بفرد ذرعان باكر تجي ذرعان تاخذ رغيفي انا أشتراكي طبع وبحث عن امان ياخذ من المستضعفه للضعيفي مانيب طالب علم طلاب الأيمان وذخرت له دمعه وقلبٍ نضيفي العلم بحر وأكثره لأبن فوزان وخلا سواليف الضحى للعريفي
ياسر التويجري
الــــرد : رد عليه واحد بنفس الوزن والقافيه وقال:
غلطان ان رحت وان جيت غلطان شحاذ ومسوي علينا شريفي ياللي تمايل كل ماتسمع الالحان وش موقعك لا قالو العريفي سوالفه ل ابو هريره وعفان وسوالفك عن صاحبي وعن وليفي اافنى حياته بين سنه وقران وانت تجاهد كيف تصبح ظريفي الشعر عند الهاجري وابن جدلان ياليت تاخذ عندهم ترم صيفي