لڪَي ٺٺمڪَن من آلمشآرڪَة معنآ عليڪَ آلٺسجيل من هنآ

يمنع وضع الصور النسائية والأغاني والنغمات

http://www.x2z2.com/up/uploads/13328416481.png

الإهداءات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: عمليات التنحيف (آخر رد :ضياء الروح)       :: عمليات التنحيف (آخر رد :عمر تاج الدين)       :: طريقة طهي السمك فى القلاية الكهربائية (آخر رد :داليا علام)       :: زوجة الاب جنه او جحيم | التاريخ الاسود لزوجات الاب (آخر رد :essroo)       :: كيو سليم اقوى منتج تخسيس (آخر رد :جنى ميرو)       :: قانون الجذب والتخاطر - كتب تنمية بشرية (آخر رد :essroo)       :: خرافة الأبراج وعلم التنجيم | علم الفلك (آخر رد :essroo)       :: تنبؤات ادجار كايس - إدغار كايس عراف أم رجل خارق (آخر رد :essroo)       :: خرافة وصدمة الاسد ليس ملك الغابة | حيوانات الغابة (آخر رد :essroo)       :: الحل المثالى للتخسيس (آخر رد :جنى ميرو)      


 
العودة   منتديات شمس الحب > «®™§¤§ منتديات شمس الحب الأدبية §¤§™®» > قصص - روايات - حكايات
 

قصص - روايات - حكايات لطرح القصص والروايات الخيالية و الحقيقه و الكتابات الخاصة " ذات العبرة و الفائدة ", القصص والروايات قصص واقعية و روايات - قصص واقعية، قصص عربية، قصص أطفال، قصص حب، قصص غراميه، قصة قصيره، قصة طويلة قصص روايات ادربيه طويله قصص واقعيه قصص روايات قصص حب قصص رومانسيه روايات رومنسيه قصص واقعيه قصص و روايات حب ,

 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-01-2009, 09:34 PM   #1

أغيلاس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 31159
 تاريخ التسجيل : 24 - 7 - 2009
 الجنس : ~ الغربة
 المشاركات : 35
 الحكمة المفضلة : Morocco
 SMS :

Male

افتراضي هروب

أنا : أغيلاس





في أمكنة هامدة كهذه ، تتلفع الأشياء بدثار الموت ، و يغتني الموت بدلالات وصور جديدة ، ويقترب الإنسان في إحساسه بالضحالة ، من أكثر المخلوقات ضآلة ، وتتراجع إيحاءات البحر، لتستقر على معنى واحد لا يقبل أكثر من تأويل واحد : السفر . أضحت هذه الاستيهامات زائرا ثقيلا يستوطن ذاكرته ، ويلازمه في تسكعاته وجولاته العبثية اليومية التي بدأت تنحصر في أماكن محدودة ، مذ شحت ينابيع أحلام الطفولة ، و تحولت نوبات اليأس إلى ما يشبه اليقين .
قادته قدماه كالمعتاد إلى الشاطىء المقفر، و ألقى بجسده المكدود على رمال اصطبغت بلون الوحشة ، و أمسك بحفنة منها بقبضته ، وراقب بعين الأسى انسياب الحبيبات من بين أصابعه ، وعودتها إلى فضائها اللامتناهي . تمثلت في مخيلته صورة عمر منفلت ، جاهد مطولا كي يحصره في ذكرى وضيئة ، فما ظفر بغير السديم . تشاغل بالتحديق في السماء ، باحثا عن غيمة شاردة ، يمكن أن ترطب من جدب الأحاسيس و جفافها ، فلم يصطدم بصره إلا بالفراغ الأزرق الممتد ، و أسراب النوارس الجذلة بحصيلة يومها الوفيرة ، أصبحت صورة هذه المخلوقات تستفز مشاعره ، و توقظ فيه أحاسيس تاعجز و المهانة ، بل كل ما يتراءى حوله يفتح جراحا غائرة في كيانه : حبات الرمل الضئيلة قادرة على الانتقال من منطقة إلى أخرى دون حاجز يحد من حركتها . أغصان الأشجار المنسية يحضنها موج البحر، و يقذف بها بعيدا ، إلى أبعد نقطة تنسى من خلالها هاجس العودة و الانتماء . الأصداف المهملة لا تفتأ تثري قيثارتها بهدير متجدد يناغيه البحر إياها في رحلتي الامتداد و التراجع ... في كل جامد حركة مائجة ، في كل حي نبضات تتفجر حياة ، و أنت قابع في مكانك ، تراوح بين التململ ، و ندب الحظ العاثر ، و الاستمناء على الصور الهاربة ، و أطياف الطيور المستبدة بهذا الفضاء الرحب الشاسع ، فمن قتل روح التوثب في جسدك ؟ و ألجم شكيمة الإنسان فيك ؟ وحد من صيرورة الزمن ؟ ونصب الرتابة حاكما أبديا على نظام حياتك .
ستجيب الوجوه التي تعود على رؤيتها كل صيف على هذه التساؤلات ؛ أصحابها رافقوه في رحلة العذاب الطويلة ، تجرعوا معا على امتداد ربع قرن اليأس من زجاجة واحدة ، و لما استشعروا استمراءهم لطعمه المستشري كالسم في عروقهم ، هشموا أقداحهم ، وقرروا الهروب و المجازفة ، استغاثوا بما تبقى لديهم من شجاعة و تهور ، وبحثوا و ساوموا ، و باعوا ما يملكون و ما لا يملكون ، مستهينين بحكم اعتبروها صدئة ، وبنصائح بدت لهم مترهلة مخاتلة ، ثم رحلوا ... ولما استقبلهم عالمهم الجديد ، لم يندموا قط على ما فعلوه ، كانوا على يقين تام أنهم لم يخلفوا وراءهم غير الخيبات و الهزائم .
عندما عادوا في أول زيارة لهم ، أحس بنهر الحياة يتدفق مجددا في ملامحهم ، لا ينكر أنهم كانوا يحاولون في الكثير من المرات ، إخفاء بعض المرارة بالأحاديث المسترسلة ، و الضحكات المفتعلة ، و الاندفاع الجارف نحو امتلاك اللحظة ، لكن التغيير كان واضحا لا يقبل المواربة ، لذلك تنبه إلى الخطإ الجسيم الذي اقترفه بجبنه و تخاذله ، وتمسكه بوهم أضحى الآن عذابا . و عندما انفرد بأقربهم إلى قلبه ، تحسس هذا الأخير رغبته في نقل المجهول إلى المعلوم ، فبادره قائلا : رغم ما تسمع عنهم فإنهم أكثر رأفة ... و بعد لحظة صمت استطرد : نحن نتكاثر هناك ، لقد انضم إلينا الكثير ، و لاشك أن التغيير سيأتي من هناك إذا أفلت زمام الأمر هنا ، كما حدث في أماكن أخرى . أجابه و الألم يعتصر نفسه : لم يعد بمقدوري احتمال المزيد ، سأقعل كل ما في وسعي للالتحاق بكم ، سأقهر فكرة الموت و الوهم اللذين حالا بيننا في السابق . قال زميله متظاهرا بترحيبه بنبرة التصميم تلك : حاول ، رغم أن المسألة أنيا يعتورها بعض الصعوبة .
آخر استسخف الفكرة ، ونصحه بالتريث ، لأن الظرف الراهن لا يحتمل التهور ، ويكفي ما يشاهد يوميا من صور اللعنة و الخراب ، فالأمكنة بدأت تضيق ، و المشاهد توغل في التماثل .
تردده و انهزاميته ستدفعانه مرة أخرى إلى انتظار هبات الزمن الشحيحة ، و تسول الفتات من موائد الأخرين ، أملا في عودة عهد المعجزات ، و إن كان واثقا أن سفرها قد طويت صفحته إلى الأبد . لكن ما يمنع من التصديق أنهم تكاثروا فعلا هناك ، وستقوى حتما شوكتهم ، وستعلوا أصواتهم ، و سيعبرون البحر لتستقر جحافلهم في هذه العدوة المتقدة بغضب متصاعد يحرق أصحابه ، أكثر مما يلحق الضرر بغيرهم ، و سينزعون الكمامات عن الأفواه و يحطمون الأصفاد و الأغلال ، و يفقؤون عيون المخلوقات الأخطبوطية التي عاشت على دمائهم ردحا من الزمن . و لكن أليس من الأفضل لجذوة الحياة أن تتوهج هنا ، أن تتطاير شراراتها لتلفح الوجوه المكتنزة المتشربة بحمرة النعم المغتصبة ، وتحرق المقاعد التي اهترأت عليها مؤخرات من امتلكوا مطولا خيوط لعبة الحياة ...
أفاق من تأملاته على صوت هدير محرك قارب يتأهب صاحبه لمعانقة الموج ، و على ظلمة خفيفة بدأت تلف المكان ، فانتثر واقفا ، و اتخذ طريقه نحو زنزانته التي تعود أن يدفن فيها إحباطات اليوم المترادفة ، فاعترضت سبيله نفس المشاهد المألوفة المكرورة : شحاذ يمد إلى المارة في ذلة و مسكنة يدا معروقة نحيلة حفر فيها الزمن أخاديد عميقة ؛ وجمهرة من الصبيان الحقاة الشبه عراة يتقاذفون بين أرجلهم كرة مصنوعة من بقايا أثواب عاصرت أجيالا بكاملها ، و امرأة بدينة مترهلة تلاحق بالسباب أطفالا أفلتوا من حبل رقابتها ، و فتاة غضة في عمر الورود تتابع بنظرات منكسرة سيارة فارهة ، مرقت بجانبها كالسهم ، فغمره إحساس طافح بالغثيان ، و تلاشت آخر فكرة علقت بذهنه ، ووجد نفسه يعود أدراجه بدون تردد هذه المرة إلى ... البحر .
الموضوع الأصلي: هروب || الكاتب: أغيلاس || المصدر: منتديات

شمس الحب



تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك




iv,f








آخــر مواضيعـى » سفر إلى لحظات منفلتة
» هروب
» هروب
» وعادت
» صلاة
  رد مع اقتباس
 
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هروب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الإعلانات النصية


الساعة الآن 09:53 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شمس الحب
ما يُكتب على منتديات شمس الحب من قِبل الاعضاء لا يُمثل بالضرورة وجهة نظر الإدارة وانما تُمثل وجهة نظر صاحبها .إلاإذا صدر من ادراة الموقع .

Sitemap

PageRank Checking Icon
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki

 
Web Counters
Emergency Cash Loan Michigan
إنظم لمتابعينا بتويتر ...

أو إنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...