الحقيقة أنا ماني راعي تكية في الاستراحات ولكن لي زملاء من سنوات طويلة انعم وأكرم فيهم أسير عليهم كل فترة في ديوانيتهم
ولكن بصراحة ما اجد الاستمتاع بالجلسة او بالجو العام بسبب الملل والفتور فبمجرد الدخول تجد الترحيب وكلمات الشوق والسؤال عن العمل وعن أمور الحياة بشكل عام ومن ثم يسود جو الاستراحات المعروف اللي ماسك جواله واللي يشيش ويشاهد التلفاز واللي معه لأب توبه واللي يلعبون بلوت وهلم جرى وأي شي يطري من الأخبار السياسية او الاقتصادية او الرياضية على السطح يتم نقاشه وكلن يبدي رأيه ومعرفته فيه في ذلك اليوم
أنا اتسائل اصحاب الاستراحات والديوانيات ما تملون؟
نفس المنوال دائماً حتى نفس والجيه يوميا تقابلها او حتى اسبوعيا راح تمل مهما كان
أنا ما اعترض ولكن أتسائل
لو افترضنا اغلب وقتك على الجوال افضل تقضي وقتك في بيتك وغرفتك أريح لك ولا تتكلف عناء المشوار