بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى(( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثىوجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللــه اتقاكم إن الله عليم خبير ))
وورد في الحديث قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – (( لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهمالذين ماتوا ... أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه )) أخرجه الترمذي
ويقولالشاعر :
لعــــــمركما الإنـــــــسان إلا بدينه فلا تترك التــــــقوى اتكالا علىالنسب
فقد رفعالإسلام (( سلمان)) فارس و قد وضع الشرك الشقي (( أبا لهب)
من الأمور المتعارف عليها إن لكل قبيلة حدود جغرافية متعارف عليها بين أفراد تلك القبيلة والقبائل المجاورة لها ,فلا يمكن بحالاَ من الأحوال السماح بتعديها في الماضي للرعي أو الاحتطاب إلا بإذن القبيلة تلك وإلا سالت من اجلها الدماء .
ومن المعروف حالت السلب والنهب وأراقت دماء بعض التي كانت تسود تلك القبائل في القرون الماضية وقبل الحكم السعودي , مما نتج عنة لجوء بعض أفراد القبائل إلى قبائل أخرى خشية الثار وطلب الحماية منهم .
ومع طول بقاء هؤلاء الناس في تلك القبائل فقد يطلقون علية اسم القبيلة وربما يغيرون في اسمه حتى لا يمكن التعرف علية , وبعد تزاوجهم وتناسلهم بنشاء جيل جديد في تلك القبيلة من أبناء هؤلاء الأشخاص يحملون اسم تلك القبيلة وهم في الحقيقة لا ينتمون إليها بصلة .
وهذه الحالة قد تكون موجودة في معظم القبائل في جزيرة العرب .
ومن إفرازات هذه الحالة في هذا الزمن أنة أصبح هناك عوائل كاملة تنتمي إلى قبيلة ليست أصلا منها وهم معروفون عند شيوع تلك القبائل .
وهذه الظاهرة تسبب أحيانا عداءات عنصرية او نعرات جاهلية بين تلك العوائل وبعض أفراد القبيلة المنتمون إليها , فعند وقوع أتفه خلاف بينهما يبدؤون يلقون إليهم بالشتائم التي تتهمهم بعدم أصالتهم ويصفونهم بأنهم متلصقيين في قبيلتهم وأنهم دخلاء عليهم وأنهم لا يجب معاملتهم كمعاملة باقي أفراد القبيلة الأصليين على حد زعمهم .
وهناك ما هو أعظم من تلك الحالة ألا وهي :
حالة من كان يعمل في بعض المهن اليدوية التي كانت تنظر إليها تلك القبائل بانتقاص .
ومن هذه المهن الحدادون والقصابون والسرادون وغيرها من المهن التي لم يرد نص من القران أو السنة بتحريمها , بل كان بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يعملون بها ,
فعندما يحتاج فرداَ من هذه القبيلة أو تلك أن يؤمن لعياله كسائهم وغذائهم فقد يطر مرغما على أن يقوم بالعمل في بعض المهن المذكورة.
فعند إذاَ يعني ذالك قد حكم على جيل كامل من بعدة بالنقص وعدم الأصالة , مما نتج عنة نبذهم من القبيلة وعدم مناسبتهم بالزواج منهم أو عليهم والتقليل من قدرهم في المجالس واحتقارهم وتجريحهم باللافاظ المشينة عند أتفة خلاف قد يقع بينهم .
ومن الحالات الأخرى حالة ذهاب بعض الأشخاص إلا بعض القبائل البعيدة للبحث عن لقمة عيش يسد بها رمقه , فيقوم بالعمل في تلك القبيلة في مهنة الرعي أو الفلاحة أو تصليح القهوة في مجالس الشيوخ أو ما شابة , ثم بعد ذالك يستقر في هذه القبيلة وهو لم يوضح لهم القبيلة التي هاجر منها ويعيش ويتزوج من هذه القبيلة , وينتج عن ذالك عوائل تنتسب بالاسم إلى هذه القبيلة ولأكن في الحقيقة ليس معروف لها نسب .
أخواني / في هذا الزمن الذي انتشر فيه العلم وأصبح كل شخص يحفظ من الأحاديث والآيات القرآنية الشي الكثير لا يزال هناك قبائل ينظرون إلى وضع هؤلاء الحالات على أنهم لا يستحقون المساواة مع أفراد القبيلة الأصليين يحالا من الأحوال .
قد يقول قائل ربما أخلاقهم القبيحة وسمعتهم السيئة هي السبب الذي يدفع أهل تلك القبائل لفعل ذالك .
أقول أن كثير من أفراد هذه الحالات شيوخ علم أفاضل وعلماء وأطباء ومهندسون وطيارون وبارعون في كل علوم الدين والدنيا .
وأهل تلك القبيلة ماشون في طريق الكبر والعصبية القبلية العمياء .
من الألفاظ والمسميات لبعض هذه الحالات عند بعض القبائل التي يطلقونها عليهم ما يلي:.
1- فيضي
2- فيوش
3- محاح
4- صانع
5- لحجي
6- صلبي
7- هتيمي
8- خضيري
وما إلى ذالك من الألفاظ المشينة.
أخواني / ارجوا أن تجيبوا عن الأسئلة التي سوف أوجهها لكم بكل حيادية وتجرد من العصبية القبلية ,وان تراعون فيها أدب الحوار البناء ,وان يكون كتاب الله وسنة نبيه مرجع لكم في الاستدلال على ما تقولون .
س1 هل من الممكن تخالط مثل هذه الحالات المذكورة في النسب والمناسبات ؟
س2 ما هو موقفك إذا ناسب احد أقاربك هؤلاء الحالات ؟
س3 ماذا سيكون ردك أذا جلست في مجلس وسمعت احد الحضور يشتم شخص منهم ؟