عندما يكون العتب من الوالـد تكون المأساة شديدة الوقع والتأثير على سامعها والقصيدة التالية للشاعر يقال أنه كان رجل كريما فى عشيرتة ويتميز بالحكمة والبلاغة .
وعندما كبر فى السن أدارت له الدنيا ظهر المجن وأبدت الأيام لها من الشرور أبلغها وأشرها وهو نكران الأبناء لعجز الهرم وقسوة الحاجة والعوز .
القصيدة بالغه فى الوصف والتعبير عن حزن عميق فى قلب والد ربى ابناءه
أحسن التربية لكنها قدرة الله سبحانه لضرب الأمثال والتأمل فى حال الدنيا فيها .
قال قصيدته الشهيرة بالدعاء على أبنائه واستجاب الله دعوته ولم ينجبوا أولادا وأنقطع نسلهم فى الدنيا .
وقد قيل أنهم تزوجوا عدة مرات لكن لم ينجبوا أبناء بسبب دعاء أبيهم عليهم لكن أمر الله قد نفذ عليهم وانقطعت من ذلك الزمان ديارهم وذريتهم
والقصة وما فيها كان عنده ثلاث عيال اكبرهم اسمه علي وأنهم تنكروا لوالدهم حيث توفيت أمهم وهم صغار وقام الأب بتربيتهم حتى كبروا وكان لهم بمثابة الأم والأب يسهر الليالي على رعايتهم وراحتهم , وعندما كبروا تنكروا له وأصبح كل منهم لا يريد أيواءه وأغلضوا فى القول مع أبيهم
ولم يراعوا خاطرة وأصبح كل واحد منهم يطرده من بيته !!!
فما كان من الوالد إلا أن سكن إحدى (الخرابات) حتى صار لا يقوى على النهوض أو السير وضعف بصره فذهب زاحفا يتوسل ويرتجي أبناءة بأن يمكث عندهم حتى يقضي الله أمرة فلم يستجب له أحد !!!!
فقال فيهم الأبيات التالية :
قال الذي يقرا بليا مكاتيب =ياللي تقرون العمى من عماكم
ياعيالي اللي تشرفون المراقيب =تريضوا لي واقصروا في خطاكم
خذوا كلام الصدق ما به تكاذيب =مثل السند مضمون للي وراكم
ياعيال لا صرتوا ضيوف ومعازيب =ترى الكلام الزين ملحة قراكم
وتروا السبابة من كبار العذاريب =وهرج البلايس ما يطول لحاكم
المذهب الطيب فهو مذهب الطيب =والمذهب الخايب يبور نساكم
ياعيال ما سرحتكم باللواهيب =ياعيال ما عمر المعزب ولاكم