كان يامكان في قديم الزمان وسالف العصر والاوان ان اسدا قد حكم غابه في ادغال الامازون وكان الاسد يطلق عليه بوقته ملك الغابه لشراسته وذكاءه وقوة شخصيته حتى انه يقال ان فريسته من الحيونات تاتيه جاهزة وهو بقصره وكان يشتهر بتعدد الزوجات حيث ان الزوجه من اللبوات لاتمكث بقصرة سوى اربعه ايام ومن ثم يطلقها وفي احدى الايام وبينما كان ملك الغابه يتفقد احوال الرعيه راى مجموعه من اناث الخراتيات تسبح بالنهر وتعلب فاراد الاسد الاقتراب منهم فضولا من عنده وعندما اقترب من النهر ساد الخوف جميع الخرتيات فهربن من النهر فعلقت احداهن بالوحل والطين ولم تستطع الهروب ونظر لها ملك الغابه وابتسم فقالت له ارجوك لاتاكلني فانا اريد ان اعيش واطلب مني ماتريد ولاتقتلني فقال لها الاسد اريد ان اتزوجكي هل ترضين بي فقال له لامانع عندي فصطحبها الاسد الى قصرة وسط دهشه حراس القصر ودهشه جميع الجاريات من اللبوات فاعلن الزواج فاحب الاسد الخرتيته حتى صارت تسمى ملكه الغابه وصارت تامر وتنهى بالقصر وانجبت الخرتيته من الاسد ذكرا يشبه امه بالشكل وابوة بالطبع واسماه خرتيتان وصار هو الولد المفضل للاسد حتى غار منه اخوته الغير اشقاء وحاولوا قتله ودس السم له ولم ينجحوا لمعرفته بذلك ولتحذير امه له ومع الايام مرض ملك الغابه ودعى جميع حيوانات الغابه فاصدر قرارا بتنصيب خرتيتان نائب له وقائما بشؤون الغابه فقام حظ الخراتيات فعيننهم خريتتان وزراء والويه ومع الايام توفى ملك الغابه وتم تنصيب خريتتان ملك للغابه وسط معارضه من الاسود الذين تم قمعهم وسجنهم وفي احدى الايام اراد خريتان التجول بالغابه بمفرده فوقع بكمين من اسود معارضين فتم قتله ورجع الحكم للاسود