تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
كنت أدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي فأضع ثوبي
فأقول :أنما هو زوجي وأبي فلما دفن عمر معهم فو الله ما دخلت إلا وأنا مشدودة عليٌ ثيابي حياء من عمر) أخرجه الأمام أحمد
يالهُ من حياء ، تتعايش مع المرض والصرع ، ولا تستطيع أن تتعايش
مع تكشفها ؟!!
كانت فاطمة الزهراء جالسة مع أسماء بنت عميس رضي الله عنهما
وكانت أسماء مسترسلة في حديثها لفاطمة وتقول :
كنا في الحبشة وحصل لنا كذا وكذا وبينما هي كذلك
إذ نظرت إلى فاطمة رضي الله عنها سارحة الذهن شاردة البال !
فسألتها قائلة: يافاطمة مالي أحدثك فلا تسمعي إليّ ؟؟
قالت عذراً يا أسماء لكني كنتُ أفكر !
قالت : يا أسماء إني أفكر في نفسي غداً إذا أنا مت
والله إنّي لأستحي أن أخرج عند الرجال في وضح النهار ليس عليّ إلا الكفن)
يالهُ من حياء يا ابنة أطهر بيت ، تستحين في أصعب وضع
على النعش ، وفوق الأكتاف ميتة ، وتفكرين كيف سيكون سترك ؟!!
/
نسأل الله الحي القيوم أن يُحيي فضيلة الحياء في قلوب فتياتنا
ويجعل من هؤلاء السيدات قدوة لهم ، فوالله انه يحزنني وضع فتياتنا
في الأسواق واتخاذهن الساقطات من عرض القنوات ، قدوة لهن