وبحسب ما رصدت "العربية.نت" فقد أطلق الناشطون البريطانيون العريضة مساء الجمعة، أي بعد ساعات من ظهور نتائج الاستفتاء واستقالة رئيس الوزراء ديفيد #كاميرون من منصبه، إلا أن العريضة جمعت بسرعة صاروخية تواقيع من أكثر من 1.2 مليون شخص من مختلف أنحاء بريطانيا خلال ساعات الليل، أي خلال أقل من 12 ساعة، ويتوقع أن يتضاعف هذا الرقم خلال الساعات المقبلة بعد أن يتداول البريطانيون أنباء هذه العريضة.
والعريضة التي رصدتها "العربية.نت" موجودة على الموقع الإلكتروني الرسمي للبرلمان البريطاني، حيث تتيح القوانين في بريطانيا لأي مواطن أن يقوم بإدراج أي عريضة أو مطالبة يرغب بها على الموقع، وفي حال جمعت 10 آلاف توقيع فأكثر يتوجب على الحكومة أن ترد على مضمونها، أما إذا جمعت 100 ألف توقيع فأكثر فيتوجب على مجلس العموم أن يحدد موعداً لجلسة يتم فيها مناقشة مضمون المطالبة أو فحوى العريضة.
وخلال أقل من ساعة واحدة مساء الجمعة كانت العريضة قد جمعت أكثر من 100 ألف توقيع، ما يعني أنه يتوجب على البرلمان أن يناقشها ويتخذ قراراً بشأنها.
في هذه الأثناء بثت العديد من وسائل الإعلام في بريطانيا تقارير تتحدث عن أن عدداً كبيراً من الناخبين الذين صوتوا بالخروج من الاتحاد الأوروبي أصبحوا نادمين على ما فعلوا ويتمنون لو ظلت بريطانيا في الاتحاد، فيما قال أحد من التقتهم قناة تلفزيونية محلية في بريطانيا إنه تعرض للخديعة من قبل الحملة الداعية للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأبدت سيدة بريطانية صوتت بالخروج ندمها، وقالت لقناة (itv) المحلية التي التقتها في مطار مانشستر إنها "مصدومة" بسبب انعكاسات النتائج على البلاد، وأشارت الى أنها تتمنى لو تتاح لها الفرصة وتعود الى صندوق الاقتراع فتغير من موقفها.