تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، السبت، مقطع فيديو لإعلان تأسيس أول جمعية لتشجيع تعدد الزوجات بالمملكة.
المقطع الذي أثار سجالًا ساخنًا بين الرجال والنساء على موقع التدوينات القصيرة ()؛ يظهر فيه مؤسس الجمعية (تحت الإنشاء) الدكتور "عطا الله العبار"، ليعلن أنها سترى النور قريبًا، مشيرًا إلى أنها تستهدف علاج ظاهرة العنوسة والأرامل والمطلقات بالمجتمع السعودي.
ولاقى إعلان اقتراب الجمعية من التأسيس الرسمي قبولًا واسعًا لدى الرجال؛ حيث عبر عدد كبير من المغردين عن ترحيبهم بها، ودشنوا هاشتاجا بعنوان: "جمعية تعدد الزوجات".
وفي المقابل، جاءت أغلب التغريدات النسائية على الهاشتاج منددة بالجمعية الجديدة ومؤسسها، وتعدى الأمر إلى حد التحريض على إحراقها.
ويرى مؤيدو الجمعية الوليدة أن التعدد سنة في شرع الله، ولا يجوز رفضه، بل يجب تشجيعه لعلاج المشكلات التي تواجه المجتمع السعودي.
وفي أول تعليق شرعي على الهاشتاج ، تحفظ الداعية السعودي، الدكتور عضو القرني على إبداء التأييد المطلق أو الرفض المطلق لفكرة إنشاء مثل هذه الجمعية.
وكتب "القرني" عبر حسابه على ت: "لا بد من التعامل مع قضية التعدد بعقل وحكمة؛ فهو لا يصلح لكل أحد، ولا يصلح له الجميع، وأيضًا هو حل رائع لمشكلات كثير من الناس".
وأضاف: "مخطئ من يحث كل إنسان على أن يعدد دون دراسة حالته ومعرفة ظروفه وتحليل شخصيته. ومجرم من يقف ضد التعدد دائمًا؛ لأنه خالف الشرع والعقل".
وتابع القرني: "إذا وقع التعدد من رجل كفء ونساء عاقلات، فأهلًا لتحمل المسؤولية؛ فآثاره الإيجابية على الأسرة والمجتمع والوطن كثيرة وكبيرة".