بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين من فضلكــ لآ تدع الشيطان يمنعك .. ردد .. معــي .. سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
اسباب الهواجس والسرحان في الصلاة-الامام محمد بن عثيمين
السؤال: إذا غلبت الهواجس على المصلي فما حكم صلاته؟ وما طريق الخلاص منه؟ الإجابة: الحكم في هذه الحالة أن الإنسان إذا غلب على صلاته الهواجس في أمور الدنيا ، أو في أمور الدين، كمن كان طالب علم وصار ينشغل إذا دخل في الصلاة بالتدبر في مسائل العلم ، إذا غلب هذا على أكثر الصلاة فإن أكثر أهل العلم يرون أن الصلاة صحيحة، وأنها لا تبطل بهذه الوساوس، لكنها ناقصة جداً فقد ينصرف الإنسان من صلاته، ولم يكتب له إلا نصفها، أو ربعها، أو عشرها أو أقل.
أما ذمته فتبرأ بذلك ولو كثر، لكن ينبغي للإنسان أن يكون حاضر القلب في صلاته؛ لأن ذلك هو الخشوع ، والخشوع هو لب الصلاة وروحها.
ودواء ذلك أن يفعل الإنسان ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم بأن ينفث عن يساره ثلاثاً، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، فإذا فعل ذلك أذهبه الله وإذا كان مأموماً في الصف، فإن لا يمكنه لأن الناس عن يساره، ولكن يقتصر على الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، فإذا فعل ذلك وكرره أذهب الله ذلك عنه، والله الموفق. مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين
الهواجس أثناء الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد فالمحافظة على الصلاة من نعم الله العظيمة، ومن أهم الفرائض وأعظم الواجبات على الرجال والنساء جميعا، لأن الصلاة عمود الإسلام، وأعظم أركان العبادة الشهادتين، والله -سبحانه وتعالى – يقول فيها: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى[البقرة: 238]، ويقول فيها – سبحانه -: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين[البقرة: 43]، ويقول فيها – عز وجل -: وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ويقول عزوجل قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون[العنكبوت:45]، فنوصيك بالعناية بالإقبال عليها، والخشوع فيها، وإحضار القلب بين يدي الله إذا دخلت إلى الصلاة حتى تزول الوساوس والأفكار التي تخطر عليك، متى حضر القلب بين يدي الله واستشعرت أنك بين يدي الله وأنك تناجي ربك -سبحانه – ذهبت الوساوس والأفكار الرديئة، فنوصيك بهذا أن تحرص جدا على حضور القلب بين يدي الله، وعلى محاربة الأفكار والوساوس غاية المحاولة، وأن تستشعر أنك بين يدي ربك، وأنك في أشد الحاجة إلى المطاوعة إليه، واستحضار عظمته، والإكثار من ذكره، والتفكير فيما ينفعك، وأن هذه الصلاة عمود الإسلام، وأن الخشوع فيها من أهم المهمات، وهذا يعينك….. على تلك الوساوس، حتى تزول، وحتى تذهب تلك الأفكار، وأبشر بالخير، وإذا غلبك شيء من ذلك فقل: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ولو في الصلاة، قلها وانفث عن يسارك ثلاث مرات، قل: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ثلاث مرات وانفث عن يسارك، كما أمر النبي -صلى الله عليه وسلم – بعض أصحابه لما اشتكى إليه أن الوساوس تغلب عليه في الصلاة، أمره أن يتعوذ بالله من الشيطان ثلاثا، وأن ينفث عن يساره ثلاثا كذلك، أسأل الله لك التوفيق والهداية. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز