م يعرف الشاب السعودي حاتم البلوي، الذي اختارته كبرى الجامعات الكندية من بين أفضل 10 طلاب ليشارك في قمة العشرين عام 2010 في كندا، كلمة مستحيل، كما أنه لم يترك الفرصة لمعوقات النجاح أن تشغل أثرا في حياته العملية. ووفقا لموقع سبق يروي “البلوي” لحضور “لقاء الخميس” للناجحين في الرياض قصته مع رحلة التضحيات التي بدأها مستدينًا، وأنهاها بالورقات “المليونية”، قائلاً: وُلدت في محافظة القريات وسط أسرة ميسورة الحال (كريمة الفال)، وبدأت حياتي الدراسية في مستويات متذبذبة حتى قرعت 13 مادة في الصف الأول الثانوي جرس الإنذار وهي تخبر والدَيّ بالخطر القادم؛ وقررت حينها أن أنهض من كبوتي، ثم نجحت إلى الصف الثاني الثانوي، ثم مزجت بين الدراسة والعمل في الحراسة المسائية لمستشفى القريات براتب 900 ريال، واستطعت أيضًا الحصول على شهادة الحاسب الآلي من الغرفة التجارية. وأضاف “أبوحمزة”: لأن رضا الوالدين يجلب التوفيق فقد وفقني الله للعمل في قسم المواعيد بالمستشفى ذاته، وبراتب أعلى، وأنا ما زلت على مقاعد الدراسة، ثم بدأت علامات المغامرة تظهر، واستثمرت شهادة الحاسب، وانتقلت للعمل في منفذ الحديثة الحدودي. وبعد أشهر قليلة قررت تجربة العمل في الفنادق، واستطعت جمع العديد من الخبرات؛ لتأتي الفرصة السادسة ...
للمزيد http://www.3ajeeb.net/?p=30863