جاء ذلك خلال المحاضرة العلمية "أساليب تنظيم الإخوان المسلمين في إغواء الشباب" التي ألقاها مساء الخميس، في جامع الوالدين أكبر صرح إسلامي بمنطقة تبوك، ونظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمركز الدعوة والإرشاد بمنطقة تبوك.
وأوضح "الفيفي"، أن الدولة اتخذت قرارًا بعد صبر طويل بتجريد جماعة الإخوان المسلمين وإطلاق مسمى التنظيم الإرهابي الذين أصبحوا رموزًا للشر وإعلامًا للفتنة وأبواقا للأعداء، مؤكدًا أنهم ليسوا جماعة وإنما أهل ثورات.
ولفت إلى أن تنظيم الإخوان فرق المجتمعات وأثار الناس على حكامهم وتعاونوا مع التيارات الأخرى العلمانية والليبرالية لتوافق مصالحهم ضد الحكومات، مضيفًا: "إننا أمام خطر لا يمكن الاستهانة به وخاصة على الشباب".
وعن أساليب "الإخوان" في إغواء الشباب، قال: "انتهج التنظيم الإرهابي أسلوب التبغيض في الوطن وذلك بكتم محاسن ومنجزات الوطن ونشر السلبيات عنه، وكذلك صرف الشباب عن العلماء الراسخين وتوجيههم إلى مشاهير دعاة الصحوة وربطهم بهم"
وتابع: "استغلوا عواطف الشباب تجاه قضايا المسلمين في العالم لجمع التبرعات وإرسالهم إلى مناطق الصراع، فيما زهدوا الشباب في كتب أئمة الدعوة والشيخ محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه، وحثوا الشباب على قراءة كتب حسن البنا وسيد قطب ومحمد قطب والقرضاوي وأمثالهم
وأكد أن التظيم الإرهابي تعمد عدم التطرق إلى أحاديث السمع والطاعة ولزوم الجماعة والدعاء لولاة الأمر في دروسهم ومحاضراتهم وخطبهم، مضيفً: "أيضًا تعمدوا إخفاء فتاوى العلماء المهمة التي تعالج قضايا تهم الشباب مثل فتوى ابن باز في ابن لادن والفقيه والمسعري وتنظيم الإخوان"