رحل معاذ بعد أن صدّقهم، وكل الذين حرضوه وشجعوه وصفقوا له، يعيشون الآن في رفاهية.
اعترف ان مثل هذي القصص هي نقطة ضعفي…عادي تدمع عيوني واغضب وترتجف اطرافي
قصص ضياع العمر وانتهاء حياة شباب في مقتبل العمر لتنفيذ مخططات الاعداء…والمحرضين يتنعمون بين اولادهم وفي احضان زوجاتهم
لمثل هذا يموت القلب من كمد
حسبي الله على من غرر بشبابنا ورحلهم الى جهادهم المزيف