المصدر:
لندن - وكالات
التاريخ: 05 مارس 2019
يتهم مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الكبرى sfo البريطاني، 4 من كبار المصرفيين السابقين في بنك باركليز، بعقد صفقتين مشبوهتين مع رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم، والكذب في محررات بشأن المقابل المدفوع له، للتدليس على كونها رشاوى، وتسويتها في الحسابات أمام الجهات الرقابية الرسمية.
وأظهرت شهادة غلين لايتون، المدير التنفيذي السابق لقطاع المؤسسات المالية في مجموعة باركليز، التي تأتي في إطار شهود الإثبات والأدلة، التي يقدمها مكتب مكافحة sfo إلى هيئة المحلفين بمحكمة ساوث وارك، أن زملاءه من المديرين التنفيذيين السابقين في البنك، عمدوا إلى الاحتفال علناً بصفقة خدمات أبرمت مع قطر في عام 2008، وكأنها «منفصلة تماماً» عن حزمة الإنقاذ، التي تقدر بمليارات الجنيهات، وأنها لا تؤثر في حقوق المستثمرين الآخرين، حسبما نشرته صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.
وواجه لايتون أسئلة في جلسة يوم الأربعاء، من جانب كل من المدعين في مكتب sfo وويليام بويس، محامي الدفاع عن ريتشارد بوث المدير التنفيذي السابق للمؤسسات المالية الأوروبية في بنك باركليز.
قام محامي الدفاع بويس بسؤال الشاهد لايتون عما إذا كان قد فهم في ذلك الوقت، أن اتفاقية الخدمات الاستشارية التي تم توقيعها مع الجانب القطري، والتي تمثل دليل إدانة محورياً في المحاكمة الجنائية، كانت في مقابل الحصول على مساعدات استشارية قطرية، لكي يتوسع بنك باركليز في الشرق الأوسط، وأجاب لايتون: «نعم»، مضيفاً أن الأعمال التجارية المستقبلية، كانت مدعومة بالصفقة، بما في ذلك المشاريع التي شارك فيها شخصياً في البحرين والكويت.