.
يحكى أنّ هناك حمارين كانا في مزرعة ينقلان الأحمال من مكان الى مكان اخر كان ا أحدهما ينقل الاسفنج ، والآخر ينقل الملح
وفي كل يوم يمران من على ذلك الجسر الذي يقع تحته ذلك النهر متجهين إلى الجهة الأخرى - لبثا على هذه الحالة مدة ليست بالقصيرة - وفي كل ليلة كانا يشتكيان لبعضهما البعض فيحكي الحمار الذي يحمل الملح لصاحبه ويقول لقد اجهدني هذا الراعي على هذا الحمل يوميا ولا اقوى على المتابعه والاستمرار سأهرب عندما تحين الفرصة لي - عندها قال حمار الاسفنج ان فكرت في الهروب سأهرب معك
عندما حانت الفرصة لحمار الملح غير من طريقة عبورة من فوق الجسر فقرر عبور النهر، فلما توسط النهر ذاب الملح فخفت عنه الحمولة ، وخرج وقد نجحت طريقته ، لكنه راى ان طريقته هذه لاتستدعي الهروب - وعاد مع الحمار الاسفنج وحكى له ذلك لانجاز الذي وجده وابعد عنه فكره الهروب
لما رأى حمار الإسفنج ذلك الانبساط والسعادة قرر أن يفعل ويقلد ما فعل صاحبه، وظن أن ما ينطبق على حمار الملح سينطبق عليه
هكذا هم الحمير ((اعزكم الله ))
فلما توسط النهر تشرب الإسنفج الماءَ فثقل عليه الحِمل ومات ((غرقاً )) بسبب حموريته :hawamer3912 !!
وما أكثر عدد حمير الإسفنج في هذه الأيام والذي نشاهدهم من حولنا ؟
عفون
- هل انت مع التقليد الذي تشاهده على اكثر شبابنا هذه الايام ؟؟