[IMG]http://www.nshrs.com/e/*******s/newsm/13540.jpg[/IMG] توالت الأيام وازدادت الهموم والانشغالات وأصبحنا في هذا العصر لا يكفينا الوقت لانجاز مسؤولياتنا وأصبح الجميع يسعى للرزق ويكابد مشاكل الحياة مما تسبب في إغفالنا عن تقصيرنا بحق أوصانا به القران الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة. ألا وهو حق الجار .. نعم الجار الذي لا يفصلنا عنه إلا جدار أو عدة أمتار ولكننا لا نعرفه .. أين نحن من ذلك!!! أين نحن من عادات آبائنا وأجدادنا الذين لم يغفلوا عن حق الجار يوماً بل كانت علاقاتهم مع الجيران أقوى وأوثق من علاقتهم مع الأقارب. يجب أن نعيد هذه العادات الإسلامية والعربية بالإحسان للجار وإكرامه والاهتمام به ولنزرع هذه الأخلاق في أبناؤنا لكي ننشئ جيل جديد يضع الجار في قائمة الأولويات ولا يجعله غريب لا يعلم عنه شيئاً ولا يشاركه بفرحه أو أحزانه!!! قال تعالى: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً} [النساء: 36]. والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالجار، وبين أنّ ذلك إنّما هو بأمر الله عز وجل فقال صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنّه سيورثه» [متفق عليه].