سمعت في يوم الاحد 1434/7/2 في برنامج ( بك اصبحنا ) مقتطفات لدكتور على ما اعتقد في جامعة ام القرى وكان اسلوبه رائع وخفيف ظل كان الموضوع عن (
ثقلاء الظل ) يقول : كان الأعمش إذا جالس الثقيل يقول : والله إني ابغض شقي الذي بجانبه .. ويقول الدكتور المصيبه أن ثقيل
الدم لايدري أنه ثقيل .. ويستطرد ويقول كيف إذا كان الثقيل معك في العمل يومياً ما يقارب ال 6 ساعات .. بل كيف لو كان أحد الزوجين ثقيل كيف تكون الحياة ... وذكر قصة احد السلف مرض و زاره قوم
ثقلاء وأطالوا الجلوس عنده ثم لما أرادوا أن ينصرفوا قالوا له ادعوا لنا فرفع يديه : وقال اللهم علمنا كيف نعود المرضى ... وهم يقولون : آمين . .. ما أدري فهموا !!! يقول زميل لي في العمل : عندي ابنة اختي ظريفه وحبوبه خفيفة ظل وتحب تمزح يقول : تزوجت من رجل فيه خير .. تصدق انه اطفاء ابتسامتها .. يقول : ثقيل طينه .. إذا مزحت معاه او قالت نكته : لايمكن يضحك بل يعبس بوجهه ويقول : فيه شئ يضحك وش ذا السخافه ..يقول زرتها في بيتها فخرنت لحالها ... ارجوا إثراء الموضوع بالمفيد !!!
تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك