لڪَي ٺٺمڪَن من آلمشآرڪَة معنآ عليڪَ آلٺسجيل من هنآ

يمنع وضع الصور النسائية والأغاني والنغمات

http://www.x2z2.com/up/uploads/13328416481.png

الإهداءات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: هل تتغير الرغبة الجنسية بعد تجاوز سن الأربعين؟ (آخر رد :جنى ميرو)       :: أرخص 8 مواقع لزيادة المتابعين انستقرام تشتغل 100% (آخر رد :ضياء الروح)       :: خدمات منزلية بتبوك (آخر رد :عمر تاج الدين)       :: تطبيقات لا بد من تواجدها على هاتفك قبل التخطيط للسفر (آخر رد :جنى ميرو)       :: جلب الحبيب 00201008572511 (آخر رد :اصدق شيخ 1)       :: جلب الحبيب 00201008572511 (آخر رد :اصدق شيخ 1)       :: جلب الحبيب 00201008572511 (آخر رد :اصدق شيخ 1)       :: جلب الحبيب 00201008572511 (آخر رد :اصدق شيخ 1)       :: جلب الحبيب 00201008572511 (آخر رد :اصدق شيخ 1)       :: جلب الحبيب 00201008572511 (آخر رد :اصدق شيخ 1)      


 
العودة   منتديات شمس الحب > «®™§¤§ منتديات شمس الحب الأدبية §¤§™®» > قصص - روايات - حكايات
 

قصص - روايات - حكايات لطرح القصص والروايات الخيالية و الحقيقه و الكتابات الخاصة " ذات العبرة و الفائدة ", القصص والروايات قصص واقعية و روايات - قصص واقعية، قصص عربية، قصص أطفال، قصص حب، قصص غراميه، قصة قصيره، قصة طويلة قصص روايات ادربيه طويله قصص واقعيه قصص روايات قصص حب قصص رومانسيه روايات رومنسيه قصص واقعيه قصص و روايات حب ,

 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-27-2008, 07:41 PM   #1

Gunslinger غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل : 25 - 4 - 2008
 المشاركات : 7

افتراضي عندما يزهر الريحان

أنا : Gunslinger





ها أنا أُمسك بزمام قلمي ليسيل حبره على ورقٍ ارجواني لونه ليدون قصةً بالأعماق


تغلغلت لتحفر داخل فؤادي ذكرى لها وتُلهب حزناً دفيناً داخلي فكلما أنوي

السفر تخطر في مخيلتي فتفُزع مرقدي وترعشُ أطرافي وتُجَمد ألدماء في عروقي


بدايتها تحكي عن عائلةٍ عاشت في رغدٍ ووئام تتسابق لحظات السعادة عليها كشلالً

يتسابق مع الزمن ليصل إلى مصبه ,, كان الأبناء يعيشون في كنف والدهم الحنون العطوف


وبين أمٍ رءوم ينبض قلبها بالعطاء دون كللٍ أوملل وهي تحتضن أبنائها السبعة

في بيت تعمه زهورُ الحب والتفاؤل وتزين جدرانه صور الذكريات التي تبعث الحيوية


والانشراح وتحملُ بين طياتها نظرةً متفائلة لحياةٍ مستقبليه فيجتمعون على وجبة

هنيئة أو جلسةٍ عائليه يضحكون ويتسامرون في ما بينهم فتنسجُ خيوط الوئام دون أن

يشعروا يا لهم من عائلةٍ تُبهج القلب وتسر ناظرها فالأبُ يسعى جاهدا أن يدخل

السرور لأبنائه وزوجته وأن يقطع روتين حياتهم بلحظات جميلة تبقى أحداثها

في ذاكرتهم ففاجأهم ذات يومٍ بما يعشقون من السفر والترحال فاخبرهم برحلةٍ

إلى احد المدنِ الجميلة أخذ الأبناء يقفزون فرحاً فانقلبت لحظات هدوئهم إلى

لحظات يدونها الزمن وتتوجها قبلات حارة على رأس والدهم وكلمات حبٍ رقيقةٍ

نديه تنساب عرفاناً وشكراً له ,, اتجه الأبناء والفرحة تعلو محياهم يرتبون

أغراضهم ويعدوها بهدوء والأحلام تشق دروبهم ,, استيقظوا الأبناء باكراً ليعيشوا

فرحتهم من بداية يومهم فعلى الفطور تجمعوا ورشفات الشاي تنعشهم وهم

يتمنون أمانٍ كثيرة وكأنها آخر أمانيهم في الحياة لبى الأب جميع رغباتهم

في سبيل راحتهم واستمتاعهم ,, ذهب الأب ومعه الأبناء يرتبون الحقائب في

سيارتهم وألام والفتيات يرتدين عبائآتهم ، ركبوا سيارتهم وتباشير الأمل على

ملامحهم فلم ينسوا في طريقهم أن يأخذوا بعض الفطائر والعصائر المفضلة لديهم

فبروح فكاهيةٍ يتحدثون حتى انقضت الكيلو مترات بدون أن يشعروا وهم مازالوا

على حالهم سوى الطفلة الصغيرة بكت حتى سيطر عليها النعاس

فنامت ,, وصلوا حينها إلى مدينتهم المنشودة كان الوقت ظهراً أخذ الأب

يبحث عن شقةٍ مفروشة وجدها بعد عناءٍ شديد استأجرها فنزلوا جميعاً يحملون

أمتعتهم حتى وصلوا إلى شقتهم ليسترخوا من مشقة الطريق ذهب الأب ليأتي

بالغداء من أحد المطاعم القريبة فأحظر أصنافاً عديدة ليرضي كل واحدٍ

منهم تناولوا وجبتهم وبعد ذلك ذهبوا للنوم والراحة وفي وقت المساء استيقظوا

للترفيه والانتقال فمضى سفرهم بأجمل اللحظات كانت إحدى بناته مغرمةً في التقاط صور جماعية أو فردية لعائلتها فتحبر في نهايتها
أحداثاً

وذكريات فتحملها في دفتر المذكرات معها مر على سفرهم أسبوعين حتى جاء وقت عودتهم إلى مدينتهم بعدما اقتنوا هدايا تذكاريه

لأصدقائه جهز الأبناء أنفسهم للعودة والابتسامة ما زالت تصاحبهم وفي أثناء طريقهم كان البعض في سباتٍ عميق والباقين بين كتابٍ

يقرؤون وعلى المذياع يستمعون غفل الأب عن ألقياده وانحرفت السيارة حتى حصل مالم يتوقعه أحد هزةٌ قوية تعالت على إثرها

الصرخات وألوان من الآهات المدمية حاول الأب بسرعة أن يتدارك الموقف لكن القدر لم يمهله لحظة واحده بل أرسل لهم حافلةٍ كبيرةٍ

تصطدم بسيارتهم وتدحرجها بين جنبات الطريق حتى أخذت الصرخات تخفت شيئا فشيء فتتناثر الأشلاء ويتطاير الزجاج على جنبات

الطريق السيارة كالرميم تبددت ورائحة الدماء تبخرت وصور الذكريات التي طالما التقطت تشتتت كأوراق الخريف لتدون الدماء عليها

وتمزق أجزائها كومة الحديد وهداياهم تزيد المنظر كمداً في تبعثرها مرت دقائق فإذ أفواج من الناس يتجمهرون هلعين مذهولين لبشاعة

ما ينظرون فالصراخ والضوضاء يملئ الآفاق فتعالت كلمة (لا إله إلا الله) الدموع تغشى أعينهم والكل يساعد في أنقاضهم حتى جاءت

سيارة الإسعاف حاولت إخراجهم من بين الركام حتى راو الطفلة بين أذرع أمها تتحرك وشقيقتها الكبرى تتنفس أسرعوا لنقلهم إلى أقرب

مستشفى لهم حاولوا أن ينقذوا الآخرين لكن الفناء كان مصيرهم المحتوم بعدما خطفتهم طيور الموت لتدون أسمائهم في سجل الأموات

إلى الأبد ذهبوا ليستمتعوا وعادوا جثثاً خاويةً تحمل على أكتاف البشر بعدما كانوا يخطوا ويعدوا على أقدامهم أخذوهم ليغسلوهم

ويكفنوهم بقطعةٍ بيضاء بخسة الثمن


لتبتلعهم مقابر تلك المدينة و تحتضنهم إلى قيام الساعة بعدما كانوا قبل سويعات في أمان ينعمون فهاهو حال الدنيا يومٌ لك ويومٌ عليك

والعاقل من يعتبر000 بقت الطفلة في العنايةِ المركزة وأُدخلت شقيقتها غرفة العمليات لاستئصال الشظايا التي تسللت لجسدها النحيل

المتهالك وبعد أن أفاقت من غيبوبتها حاولت فتح عينيها بصعوبة ورأسها يكاد ينفجر من شدة الصداع والألم ونظراتها التي لا تثبت على

حال من دوران قد أصابها حتى أنها لا تدرك تلك الفجيعة التي حدثت لعائلتها بل لحياتها فسبحان الله كيف تتقلب الدنيا على أهلها ولا

يؤمن غدرها هاهي قد كشفت عن وجها وبرزت أنيابها لتوقع بأشخاص تحابوا على ظهرها ومن اجلها أخذت تنظر حولها فإذا هي على

سرير أبيض يحتضنها وبين أربعة جدران موحشة إلا من بعض الأجهزة المتشابكة دخل الطبيب عليها وبصحبته الممرضة للكشف عن حالتها

وقال لها: الحمد لله صحتكِ في تحسن مستمر قاطعته بنبرةٍ يسيطر الخوف عليها:


أين أبي بل أين أمي وإخوتي؟


صمت الطبيب برهة وهو ينظر إليها قائلا : لا تفكري الأهم أن تتحسن حالتك أمسكت بيد الطبيب بشده وهي تبكي بلوعة وتسأله: أرجوك

أخبرني وبعد إلحاحٍ منها أخبرها بما جرى لهم عم الصمت الحجرة ودموع الألم تحترق مقلتيها وتبلل وسادتها وتطوي صفحتاً رائعةً من

حياتها تبكي بصمت وهي تصارع حزنها السحيق المتأصل في جوفها وتعجز عن اللفظ بحرفٍ مما يبحر بداخلها من نارٍ أضرمت بخافقها

حتى أنها أوشكت مما سمعهُ أن تفقد صوابها فلم تجد بجوارها إلا كتاب الله يصبرها وهي تتلوا آياته بصوت منمق يبعث الطمأنينة و

السلوان لمن سمعه وبعد أن انتهت من قراءة القران أُخبرت بنا أختها الصغرى قد أُخرجت من العناية المركزة وان حالتها الآن شبه

مستقره فحمد الله طلبت منهم أن يتم نقلها إلى شقيقتها الصغرى وعند وصولها فإذا الأجهزة تحيطها والأنابيب تملأُ جسدها النحيل وبعض

الجروح تفترسها بقت بجوارها ولم تنسى أن تحضر أنيسها كتاب الله تقرأه وتتدبر معانيه استمرت على حالها أيام تعجب الطبيب

والممرضات منها!! تفقد عائلتها وهي لا زالت متمسكةً متصبرة فقد كانوا يعتقدون وفاتها أو فقدان عقلها عند سماعها خبر عائلتها لكن

هذا حال المؤمن إذا خالطت قلبه بشاشة الإيمان حتى أخرجوا الطفلة إلى قسم آخر في المستشفى لإكمال علاجها عرف الطبيب حينها من

إدارة المستشفى عن حالها فليس لها أقارب يؤوونها ويحمونها من غدر الزمن وهي طفلة لم تتجاوز الرابعة عشر ربيعاً عزم على

مساعدتها فاشترى لها ملابس وعباءة تحميها قدمتها أليها إحدى الممرضات فرحت بها وكأنه شيئا ثمين أُهدي لها لبسته وهي تحمد

الله على أن من عليها بالستر والعفاف تماثلت الطفلة للشفاء وقد كُتب لها خروجٌ نهائياً من المستشفى أخذت تحمل شقيقتها بين أذرعها

لترحل و حالها كالضائعة، الحائرة ،الحزينة المبتلاة بين طرق مدينةٍ لا تعرفها لحق بها الطبيب وأعطاها ظرفاً بيدها وهو يودعها أكملت

سيرها بخطأ هزيلة يخالطها


الحزن ويقاسمها خوفاً تأجج في فؤادها وهي تسأل عن موقع المطار في تلك المدينة وصفوا الطريق لها وعند مسيرها أتى رجلاً

يساعدها وطلب منها أن يوصلها إلى المكان الذي تريده لإشفاقه عليها ركبت معه بعد مامل الطريق خطاها فقد كان رجلاً طيباً سمات

الخير عليه بادية وكأن الله قد سخره لها ليسهل عليها الطريق الطويل حتى أوقفها عند المكان الذي تريد نزلت وهي تشكره وتدعو الله

أن يرزقه بصوت متحشرج وقفت أمام المطار والغربة تسكن خلايا جسدها وهي تنظر إلي تجمعات الناس ونظراتهم المترقبة فالكل يبحث

عن عزيز له أو قريب ولا تجد سائلا عنها متفقد حالها وهي تضم شقيقتها الصغرى بقوه كأنها تتذكر المسؤولية الملقاة على عاتقها

وبوجهٍ شاحبٍ أذبلته حرقة الدموع فضعفها وقلة حيلتها أجبراها على المكوث فوق درجات المطار فهي لا تعرف شيئاً عن إجراءات السفر

وليس معها نقود تحملها بقيت وكتاب الله بين يديها تقرأهُ وكأنه يدافع أمواج حزنٍ دفينٍ داخلها فبعد مرور ساعاتٍ طويلةٍ على حالها

فتحت شقيقتها الصغرى كيس الأدوية فسقط منها ظرف الطبيب المعالج وهي تسأل يا الهي ما بداخله؟!

حتى وجدت به مبلغ من المال فرحت به وأسرعت كالفراشة تطير حتى وصلت إلى أحد رجال الأمن تطلب مساعدته بعدما وصفت له حالتها


وأطلعته على شهادات وفاة أهلها سهل لها إجراءات السفر حتى وصلت إلى مدينتها أحست بأمان أفضل من سابقه اتجهت بلا تفكير

إلى منزلهم لم يكن معها مفاتيح للأبواب فلم تجد سوى الذهاب إلى بيتٍ جارةٍ قديمةٍ لهم رحبت بها وهي ترى جروحاً تملأ جسدها سألتها

بذهول ماذا بك ؟ ماالذي جرى لكم؟ أين أفراد أسرتك؟ تنهدت بشده وهي تروي لها ما حصل أخذت الجارةُ تنظر إليها غير مصدقه وهي

تحوقل وتضرب كفا بكف حتى جرى الحزن في دمائها وهي ُتربتُ على كتفها وتوصيها بالصبر والاحتساب وتصبرها على مصابها أن الله

لا يضيع عبد أتاه أصرت عليها بان تقيم في بيتها بقولها: نحن نرعاك وشقيقتك و نلبي مطالبكم رفضت وهي تعتذر بإصرار اشد مجيبة ب

ل أريد العودة إلى البيت ولم تطلب من جارتهم سوى أن يساعدها زوجها في فتح باب المنزل فبعد ما انتهى من فتحه ودعتها جارتها

وهي تقسم عليها وتأخذ منها العهود والمواثيق بان تتصل عليها عند احتياجها أي مساعده دخلت المنزل فإذا غيوم الحزن تلون جدرانه

وهي تنظر لصور الذكريات من وراء ضباب دموعها بكت حتى احمرت عينيها ترى الأشياء تحتل كل جزء به حتى الهواء ما زال يخالط

أنفاسهم النقية ويعيد لها مشاعر الحنان وكأنه يطعنها في الصميم الألعاب تبكيها وملابسهم تعيد لهم الذكريات التي تمزقت خيوطها من

اللهيب الذي يملأ آفاق نفسها فيشتت الآمال والطموح والأمنيات على رصيف الألم أصبحت حياتها بلا معنى حتى شمس أملها قد غابت خلف

أستائر مظلمة تدخل غرفة أبويها فتمزقها عبرةً من الأعماق خنقتها فأسالت دموعها وهي ما زالت تقف على أطلال ذكرياتهم ترى

سريرهم وقد أقفر من رحمةٍ كانت تحويه وتعمه تفتح دولاب ملابسهم تأخذها وتشم رائحة الحنان من وراء خيوطها ترى أطيافهم تعانق

السماء تراهم في دروبها في كل حياتها وفي منامها يا الهي ارحمها فقد بكت وسأمت عيناها الدموع فتهالك جسدها ليصبح صديقه

الأرق الذي لا يفارقها وكأنه يرسل ذبذبات الحزن إلى مقلتيها فيقف النوم عاجزاً ليعلن استسلامه للرحيل حتى يومها لا يتبدل إلا من خلال

نزع ورقه التقويم فالإنسان يستطيع أن ينسى صفحات من كتاب ماضيه لكنه لا يستطيع أن ينسى أو حتى يتناسى ماضي حافلا بأيام

نسائمها مازالت تعبق بالمكان اتجهت لتتلو كتاب الله الذي لا يفارقها حتى هدأت سريرتها أخذت ترتب البيت وتعيد توضبيه ودموعها

تسيل على وجنتيها حتى سمعت بكاء شقيقتها كفكفت دموعها وهرعت إليها تهدئ من روعها فهي الآن بمثابة الأم الحانية والأخت

المشفقة نامت تلك الليلة هي وشقيقتها بجوار بعضهم البعض كعادتهما بعدما أغلقوا الباب بإحكام مرت الأيام والحزن يسري بشريانها

ويغذي قلبها فقد أوشكت الإجازة أن تنتهي ذهبت إلى المدرسة وهي تحمل شقيقتها لتطلب تحويل دراستها إلى دراسةٍ منزليه لتعتني

بالبيت وبأختها، وافقوا على طلبها وفي وقت المساء وهي تجلس على سريرها أخذت تفكر بحيرة كيف تصرف عندما ينتهي المبلغ الذي

أعطاها إيه الطبيب وأسئلة الحيرة تتقاذفها فهي تأبى مساعدة الآخرين لها وأن تعيش على هامش الحياة بلا هدف أو مكسب يساعدها

على بناء حياتها وتربية شقيقتها حتى سطعت فكرة في مخيلتها فهي تملك موهبة عظيمة بالإبداع والفن التشكيلي منذ نعومة أضفارها

اتجهت ومن فورها إلى إحدى المكتبات القريبة لتحضر أدوات الرسم التي تحتاجها أصبحت ترسم وتعد اللوحات والأعمال فتعرضها على

جيرانها وصديقاتها لتكسب من ورائهم ثمن ولو كان يسيراً ليعينها في قضاء حاجاتها لم تتوان جارتهم الحميمة عن إحضار أغراض تلزمهم

أسبوعياً من مأكل ومشرب ولوازم منزلية مر شهر فإذا فواتير الكهرباء، والماء ،والهاتف تعلن قدومها، أخرجت مبلغ من المال الذي

تدخره من عملها لتسديدها فمضت الأيام والسنين واستمرت حياتهم سبعه أعوام يعانقهم التعب والكفاح لأجل العيش والاستمرار في

الحياة تذاكر وترسم تارة وترتب وتربي شقيقتها تارة أخرى تمر الأيام عليها وهي تجلس أمام مدفأتها تحيك الصوف لتصنع منه ملابس

لشقيقتها لتحميها من برد السنين القرص وأيام تمر والجوع يؤلمها لكن كتاب الله لازمها في كل يوم يمر في حياتها تخرجت الفتاه الكبرى

من مرحلتها الثانوية بتقدير امتياز ليستقبلها قسم الطب الذي سعت للوصول أليه في إحدى جامعات مدينتهم أما شقيقتها الصغرى

فبالمرحلة الابتدائية تدرس معتمد في عيشها على أختها التي مازلت تمارس الفن التشكيلي وهي تدرس الطب وتدبر مكافئتها لتكفيها

حتى نهاية الشهر وفي يوم من أيام السنة جاء لزيارة جارتهم ابن أختها يريد من خالته أن تبحث عن عروسا جميله ذات دين وخلق

وتساويه في ثقافته فلم يخطر على بالها سوى الفتاه اليتيمة وصفت له جمالها وأدبها والتزامها أعجب بصفاتها فواق على الزواج منها

أخبرت الفتاه أن ابن أختها يريد أن يتزوج منك استخارت الفتاه رباها ليختار الخير لها حتى وفقت بشروط أسدلتها أولها أن تعيش

شقيقتها معها وثانيه أن يكون ذي دين يحفظها وعندما علم بشروطها فرح كثير وكبرت بعينه لما تحمل من رحمه في قلبه حداد يوم كتابه

عقد الزواج في الخميس المقبل أخذت تتجهز لتظهر بأجمل منظر ودقات قلبها تتسارع وهي تنتقي ثوب جميلا من خزانتها تلبس ثوبها

بأيدي تجمدت بها الدماء نظرت إلى المرات لترى نفسها وهي تبتسم فجمالها الطبيعي أبهر الجميع وتوال الكل يطلب ودها أخذت تسرح

شعرها الذي يغطي ظهرها وتكتفي بوضع أحمر الشفاه الذي زادها جمالها وبعد كتابه العقد طلب رؤيتها دخلت باستحياء بدا عليها

وأجزاء جسدها ترتعد فعندما شاهدت أصابها الذهول الذي غيرا ملامحها ليذكرها أن خطيبها هو الطبيب الذي عالجها قبل سبعة أعوام

اخذ ينظر إليها وكأنه يعيد شريط الذكريات أمام ناظريه سألها :هل أنت فلأنه التي عالجتها؟


ابتسمت وهي تتذكر حالها يوم كانت كحبات الرمال تتقاذفها وتبعثرها أعاصير الأحزان والعذاب الذي تجرعته وأنياب الزمن تنهش من كل

جهة لتمزقها ذرفت حينها دموع كاللؤلؤ في لمعانها أجابته بإمائه قائلة أنا هي


قال لها بصوته الحنون محاولا تهدئتها:لا تحزني على ما فات من السنين وعودي كورده في الربيع زهت بألوانها مع انك تفوقي بجمالك

كل زهرة رايتها ومرت الأيام فدار بين طياتها حديث طويلا ونقاش من أروع ما يكون في حياه العشاق زادهما قربا وترابط فيما بينهما

كأنهما جسدا بروح واحده أقبل الحب إليهما يتهافت لكن العشق يسابقه ليحوي قلبهما فانتهى مصيرهما بعش الزوجية بين فرحة

وتباريك تهل عليهم وقطار الأماني والأحلام يرسم لهما سكت حياتهما محفوفة بزهور يعبق عبيرها عبر السنين والأيام وتلون أمسياتهم

بلون الفرح والسعاه 00هاهي الأعوام تركض لتروي عشقهم بثلاثة أبناء أنجبوهم وتزيد من فرحتهم خطوبة شقيقتها فهاهي اليوم تجني

ثمره تربيتها لتزفها إلى عريسها فتخطر كلمة طالما أدركت معناه وشاركتها في أيام حياتها ,,,
)أن الله لا يضيع عبد أتاه(
الموضوع الأصلي: عندما يزهر الريحان || الكاتب: Gunslinger || المصدر: منتديات

شمس الحب



تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك




uk]lh d.iv hgvdphk








آخــر مواضيعـى » وفية ولكن مادري شقول اقرا و تعرف :(
» القصة السعيد (لضحك فقط )
» نهية ذئب يشري
» صراع فوق الأمواج
» قصة مؤثرة
  رد مع اقتباس
 
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الإعلانات النصية


الساعة الآن 10:48 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شمس الحب
ما يُكتب على منتديات شمس الحب من قِبل الاعضاء لا يُمثل بالضرورة وجهة نظر الإدارة وانما تُمثل وجهة نظر صاحبها .إلاإذا صدر من ادراة الموقع .

Sitemap

PageRank Checking Icon
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki

 
Web Counters
Emergency Cash Loan Michigan
إنظم لمتابعينا بتويتر ...

أو إنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...