في الحقيقة عندما أقرأ إحصائيات مؤسسة النقد عن تحويلات الأجانب للخارج أستغرب معدل تحويل الأجني في العام 2014 م هو19000 ريال و المبلغ الكلي في هو153 مليار ريال تقريباً وعليه يكون عدد الأجانب في حدود 8 ملايين .
أومن إمان مطلق أن مؤسسة النقد لاتفقه من الأمر الا القليل في هذا الجانب الكل يعي ويعلم ويعرف أن أغلب المنشأت الصغير و المتوسطة وشبه الكبيرة هي تدار بإسلوب التستر و أن العائد الأكبر منها هو للجنبي . مسألة أن معدل تحويل الأجنبي في الشهر هو 1500ريال هي بتأكيد محل نظر ومن الصعب أن تستوعب .
هل كل الأجانب تحول عن طريق بنوك مؤسسة النقد؟ بالتاكيد لا . هناك جنسيات أغلبها أسوية تحول عن طريق حملها مع شخص مسافر منهم .والأغلب تحول أموالها عن طريق ما نسمية البنوك الموازية وهم أشخاص يستلمون الأموال من العامل ثم بمكالمة لشخص في بلد العامل عندها يذهب أهل العامل لإستلام المبلغ أي إن تحويل المال يتم خلال دقائق .ويبقى السؤال أين تذهب هذه الاموال التي تجمع وكيف تخرج ؟ ام أنها تستخدم في التستر من النوع الأول لان التستر الموجود نوعين النوع الأول أن يكون رأس المال للجني ويدفع مبلغ زهيد معلوم ومحدد شهري للمواطن مقابل إستخدم الإسم .أما النوع الثاني و الأكثر إنتشاراً وفيه يكون رأس المال للمواطن بينما يكون الأجني مسوؤل عن النشاط و إدارته مقابل مبلغ معين شهري للمواطن وما زاد عن ذالك فهو للجنبي مع جرد البضاعة على الأجنبي عند بداية الإتفاق وفي الأخير مازاد عليها فهو للجنبي وما نقص فعليه .
يبدو لي أن القول أن تحويل الأجانب في عام هو 153مليار ريال و أن متوسط تحويل الأجنبي هو 1500ريال في الشهر هو ظلم لمنطق الحقيقة وحتى لوضرب المبلع في 2 هو ظلم للإقتصاد وعند حدوث أي متغير أقتصادي فلا شك خلال فترة وجيزة ستدرك الحقيقة القاسية و المرة (مؤسسة نقد بلا نقد ).