لاشك ان التغييرات الإقتصادية صعبة التنبوء و الإستقراء مايحدث للسوق السعودي حاليا مرحلة جديدة تغيرت فيه اساسيات و معطيات السوق الحالية و ما يحدث هو تأسيس لمرحلة جديدة
طوال العقود الماضية غزت الأسواق السعودية ملايين العمالة الرخيصة و قامت بتأسيس شبكات و تكتلات تجارية
هذه التكتلات كانت ترهق الإقتصاد و ايضا تقوم بمحاربة اي نشاط منافس جديد بسبب رخص اليد العاملة الوافدة بحيث لايستطيع السعودي المنافسة و ايضا بسبب الغش و التدليس من قبل العمالة الوافدة فلا تستطيع مجاراتهم بالاسعار اذا قمت بتوفير السلعة او الخدمة الأفضل
الرسوم القادمة هي قاصمة الظهر لانشطة التستر و الاقتصاد الاسود الذي ضرب السوق المحلي من احتكار و تنافس غير شريف و غش و خداع بالسلع
لن يستطيع احد تحديد نسبة العمالة التي ستغادر ولكن الاغلب الان سيسرح عائلته و نسبة ليست بالبسيطة تفكر بالتخارج و الخروج من البلد لدول توفر لهم فرص افضل.
احد الاشخاص الوافدين يعمل في نشاط ولديه 40 عامل سيقوم بالاغلاق لانه لن يستطيع العمل وسيضطر لدفع رسوم تصل ل 350 الف سنويا في 2020.
الأنشطة ذات العمالة الكثيرة ستعاني كثيرا الفترة القادمة.
زيادة الأسعار واردة ولكن مع الظروف الحالية التجار سيفكرون كثيرا قبل الزيادة.
العقارات التجارية و الاستثمارية ستنخفض بشكل ملحوظ و زيادات عقود تأجير العقار السنوية من تجار العقار الجشعين ستختفي.
بعد سنه ستظهر فرص للسعوديين الذين سيعملون بانفسهم و الازمات تظهر الفرص.