لڪَي ٺٺمڪَن من آلمشآرڪَة معنآ عليڪَ آلٺسجيل من هنآ

يمنع وضع الصور النسائية والأغاني والنغمات

http://www.x2z2.com/up/uploads/13328416481.png

الإهداءات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: موقع حراج خدمة (آخر رد :عمر تاج الدين)       :: عمليات التنحيف (آخر رد :ضياء الروح)       :: عمليات التنحيف (آخر رد :عمر تاج الدين)       :: طريقة طهي السمك فى القلاية الكهربائية (آخر رد :داليا علام)       :: زوجة الاب جنه او جحيم | التاريخ الاسود لزوجات الاب (آخر رد :essroo)       :: كيو سليم اقوى منتج تخسيس (آخر رد :جنى ميرو)       :: قانون الجذب والتخاطر - كتب تنمية بشرية (آخر رد :essroo)       :: خرافة الأبراج وعلم التنجيم | علم الفلك (آخر رد :essroo)       :: تنبؤات ادجار كايس - إدغار كايس عراف أم رجل خارق (آخر رد :essroo)       :: خرافة وصدمة الاسد ليس ملك الغابة | حيوانات الغابة (آخر رد :essroo)      


 
العودة   منتديات شمس الحب > «®™§¤§ منتديات شمس الحب الأدبية §¤§™®» > قصص - روايات - حكايات
 

قصص - روايات - حكايات لطرح القصص والروايات الخيالية و الحقيقه و الكتابات الخاصة " ذات العبرة و الفائدة ", القصص والروايات قصص واقعية و روايات - قصص واقعية، قصص عربية، قصص أطفال، قصص حب، قصص غراميه، قصة قصيره، قصة طويلة قصص روايات ادربيه طويله قصص واقعيه قصص روايات قصص حب قصص رومانسيه روايات رومنسيه قصص واقعيه قصص و روايات حب ,

 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /11-03-2008, 08:23 PM   #1

بقايا عشق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 249
 تاريخ التسجيل : 4 - 4 - 2008
 المشاركات : 200,776
 الحكمة المفضلة : Belgium
 SMS :

Male

افتراضي بقرة بني اسرائيل

أنا : بقايا عشق





( 1 )



لأقتلن عمى .


ولأتزوجن ابنته .


ولأرثن ماله .


ولآكلن ديته .


هذا هو الحوار الذى دار فى نفس شاب من بنى إسرائيل ، بعد رجوعه من عند عمه حين طلب منه أن يزوجه ابنته .


لكن العم كان رجلا من أثرياء قومه ، فرفض أن يزوجه ابنته لفقره.


ووضع الفتى خطته الماكرة ،


بل تحول من جانب التفكير والخطط إلى حيز التنفيذ والفعل ..


فذهب إلى عمه فى الأيام التالية ، وكأن شيئًا ما لم يكن


وأظهر له الملاطفة والود ، وأظهر له أن رابطة الدم عنده أقوى من رابطة المصاهرة ، حتى اطمأن له عمه.


وفى ذات ليلة وبينما كان العم فى بيته ، إذ بابن أخيه يأتى له .


ويقول : يا عم ! لقد أقبل بعض التجار من القرية المجاورة لنا ومعهم تجارات كبيرة ، فلو انطلقت معي إليهم .


لعلى أن أنال منهم بعض هذه التجارة فأربح .


قال العم : ولم لا تذهب إليهم وتطلب منهم ما تريد ؟


قال الشاب : إني كما ترى صغيرٌ فى السن ، وغير معروف عندهم فلعلهم إذا رأوك معي أعطوني بعض التجارة .


فأنت رجل كبير ، وتاجر معروف ، و وجيه من وجهاء الناس.


ولو كان والدى حيا لخرج معى ،


ولكن أنت والدى بعد والدى .


فتأثر الشيخ الكبير لهذه الكلمات الرقيقة.


وأبدى استعدادًا للذهاب معه .


فقال الشاب له : لن أنسى لك ذلك ما حييت .


وخرج العم مع الفتى ليلا ، ولا يدرى ما خبأت له الأقدار .


فلما بلغا مكانا قريبا من القرية طعنه ابنُ أخيه طعنات غدرٍ قاتلة أودت بحياته فى الحال .


ولم تجدى صرخات العم وتضرعاته أمام ما خطط له هذا الشاب .


ورجع إلى أهله فبات بينهم وكأن الأمر لم يكن .


وظل يفكر فيما هو مقدم عليه ..






(2)



وفى الصباح ذهب الفتى إلى بيت عمه ينادى عليه كعادته ، فلم يجده ،


فانطلق يمارس حياته بصورة طبيعية أمام الجميع .


وبينما كان يجلس مع أهله ، إذ بالخبر يصل إليهم أن الرجل الكبير وُجد قتيلا قريبا من القرية المجاورة .


فجعل يبكي ويحثو التراب على رأسه .


وينادي واعمااااااااااه .


ويستحث أهله وذويه و أهل قريته على أن يقفوا بجواره ليقتلوا أهل هذه القرية الأشرار ،


وتسلح القوم هنا وهناك ،


وكادت أن تحدث مقتلة عظيمة .


وهنا تدخل عقلاء القوم وكبراؤهم قائلين للجميع :


كيف تقتتلون وبينكم نبى الله موسى عليه السلام ؟


لم لا نذهب إليه ؟


فلعله أن يكون عنده الخلاص لما نحن فيه .






(3)



اتجه الجميع إلى نبي الله موسى عليه السلام وقصوا عليه ما حدث.


وأخذ الشاب يقول لنبي الله موسى عليه السلام بتأثر :


إنه عمى ! نريد أن نعرف قاتله ،


وإلا لأبيدن تلك القرية الغادرة ،


ولأجعلنها تجرى بدمائهم .


فقال موسى عليه السلام : إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة .


قالوا : يا موسى ! أنحن نقول لك عن قتل رجل منا وأنت تقول نذبح بقرة ، أتهزأ بنا وتسخر منا وتجعلنا هزوا بين الناس .


فقال موسى عليه السلام : إني أقول لكم إن الله يأمركم فكيف أتقول على الله ما لم يقل ؟ أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين .


وهنا قالوا : يا موسى ! سل ربك وادعوه ختى يبين لنا مواصفات هذه البقرة .


قال موسى عليه السلام : إن الله يقول لكم أنها ليست كبيرة هرمة، وليست صغيرة بكرا لم يطرقها الفحل ..


بل هى بقرة فى أوسط العمر بين هذا وذاك .


وهنا قالوا : يا موسى ! سل ربك وادعوه لنا يبين لنا لون هذه البقرة .


قال موسى عليه السلام : إن الله يقول لكم أنها بقرة صفراء اللون بل إن لونها فاقع شديد الاصفرار ، وليس فاقعًا ينفر العين والنفس بل تسر الناظرين إذا نظروا إليها وترتاح لذلك نفوسم .


ثم غضب موسى عليه السلام منهم وقال لهم : يا قوم افعلوا ما تؤمرون ولا تكثروا من الأسئلة ، ولا تشددوا فيشدد الله عليكم .


لقد كنتم تستطيعون أن تذبحوا أى بقرة من البداية


فشددتم فشدد الله عليكم .


ثم بين لكم أنها فى أوسط العمر .


فشددتم فشدد الله عليكم ،


وضيقتم على أنفسكم فضيق الله عليكم .


ثم سألتم عن لونها فأخبركم ..


فافعلوا ما تؤمرون ،


ولا تكثروا المجادلة والتشدد والتنطع ، و لا تكتروا من المسائل .


فانطلقوا باحثين عن البقرة المطلوبة .. أياما كثيرة وهم يبحثون ووجدوا هذه المواصفات تنطبق على كثيرٍ من البقر .


فعادوا إلى نبى الله موسى عليه السلام .


فال لهم : أذبحتم البقرة ؟


قالوا : لقد بحثنا عنها فوجدنا هذه الشروط والمواصفات تنطبق على كثير من البقر ، حتى أن البقر تشابه علينا.


قال موسى عليه السلام : ولمَ لم تأخذوا أى بقرة من بين هذا البقر وتذبحوها .


قالوا : نريدك أن تسأل ربك عن مواصفات محددة فى البقرة لا نجدها فى غيرها ، حتى تستريح أنفسنا .


فغضب موسى عليه السلام غضبا شديدا


لم يغضب مثله إلا يوم رجوعه من الجبل فوجدهم يعبدون عجلا .


ورأى القومُ الغضبَ الحقيقى فى وجه موسى عليه السلام .


فقالوا : يا موسى ادع لنا ربك يبين لنا ما هى وإنا إن شاء الله لمهتدون .


فذهب عن موسى عليه السلام الغضبُ قليلا، لأنهم قدَّموا مشيئة الله .


فقال لهم موسى عليه السلام : إن الله يصفها لكم بأنها بقرة ليست مذللة لحراثة الأرض أو لسقاية الزرع .


قالوا : يعنى لا تعمل فى الأرض ، ولا تُعلق بساقية .


قال موسى عليه السلام : أجل ! فلا يمكن لصاحبها أو لأحد من الناس أن يسخرها لذلك فهى تشبه البقر الوحشى .


قالوا : ياموسى ! الآن فقط جئت بالحق .


فهز نبى الله موسى عليه السلام رأسه تعجبا وأسفا من قولهم ومن إيذاءهم له فى كل موقف ، وعجب من قولهم هذا بصفة خاصة .


فكلامهم معناه أنه كان قبل ذلك لا يقول الحق .


ولك الله يا نبى الله موسى ! لكم آذاك قومك ، فتحملت ذلك فى سبيل الله تبليغ رسالة الله سبحانه ، فكنت حقا من أولى العزم .



(4)



انطلق بنو إسرائيل يبحثون عن البقرة فى كل مكان ، ولكن عبثًا حاولوا فلقد كان مطلبًا عزيزًا حقًا .


أياما كثيرة وهم يبحثون عن هذه البقرة فلم يجدونها .


ورجعوا إلى نبي الله موسى عليه السلام


وقالوا له : لقد طلب منا ربك مطلبا عسيرا .


فقال لهم موسى عليه السلام : لقد أخبرتكم قبل ذلك أن تذبحوا أى بقرة ،


فأبيتم إلا أن تشددوا وتضيقوا على أنفسكم


فذوقوا جزاء عملكم السيئ ، انطلقوا فابحثوا عنها جيدًا .


قالوا : ألا يغنى عنها أن نذبح أى بقرة .


فتركهم موسى عليه السلام وهو غضبان أسفا ، فخافوا من ذلك وخرجوا يبحثون عنها فى كل مكان .


أياما كثيرة وهم يبحثون عن هذه البقرة فلم يجدونها .


فهل لا توجد بقرة ينطبق عليها تلك المواصفات التى طلبها نبى الله موسى عليه السلام منهم ؟


أم أنها موجودة ولكن لم يجدوها بعد ؟


وإذا كانت موجودة فأين تكون هذه البقرة ؟!



(5)



كانت هذه البقرة بهذه المواصفات جميعا لا توجد إلا عند رجل في بني إسرائيل من أبر الناس بوالديه .


وبلغ من بره بأبيه وأمه أن تاجرًا مر به معه لؤلؤ يبيعه .


وكان أبوه نائما تحت رأسه المفتاح .


فقال له التاجر : تشتري مني هذا اللؤلؤ بسبعين ألفا ؟


فقال صاخب البقرة : كما أنت حتى يستيقظ أبي فآخذه منك بثمانين ألفا.


قال التاجر : أيقظ أباك وهو لك بستين ألفا .


فقال صاخب البقرة : كما أنت حتى يستيقظ أبي فآخذه منك بتسعين ألفا.


فجعل التاجر يحط له حتى بلغ ثلاثين ألفا .


وزاد صاحب البقرة فى ثمن اللؤلؤ ، بشرط أن ينتظر أباه حتى يستيقظ حتى بلغ مئة ألف .


فلما أكثر عليه ، قال والله لا أشتريه منك بشيء أبدا .


وأبى أن يوقظ أباه .


فعوضه الله من ذلك اللؤلؤ أن جعل له تلك البقرة .


فمرت به بنو إسرائيل أثناء بحثهم عن البقرة .


وأبصروا البقرة عنده


وأخذوا يستعرضون المواصفات المطلوبة ..


من حيث السن ، من حيث اللون ،


من حيث السلامة من العيوب ،


ومن حيث العمل فى الأرض أو سقى الزرع ،


فوجدوا الأوصاف متطابقة تماما ، وعلموا أنهم أمام البقرة المطلوبة.


فسألوه أن يبيعهم إياها بقرة ببقرة فأبى .


فأعطوه ثنتين فأبى ، فزادوه حتى بلغوا عشرا .


فقالوا : والله لا نتركك حتى نأخذها منك .


فانطلقوا به إلى موسى عليه السلام .


فقالوا يا نبي الله : إنا وجدناها عند هذا الرجل ، وإنه رفض أن يعطينا البقرة .


فقال له موسى عليه السلام : أعطهم بقرتك .


فقال : يا رسول الله ! أو لستُ أنا أحق بمالي ؟


فقال موسى عليه السلام : صدقت .


وقال موسى عليه السلام للقوم : لا أجد إلا أن ترضوا صاحبكم .


فذهبوا إليه وأخذوا يرجونه ، وشرحوا له ما حدث .


وبعد سماع قصتهم رفض أن يعطيهم البقرة بأى ثمن


فأخذوا يزيدون فى ثمنها أضعافا أضعافا


وما رضى حتى أخذوها منه بمثل وزنها ذهبا .


فأخذوها وخرجوا من عنده وهم يشعرون أنهم ظفروا بها رغم ما دفعوه فيها من ذهب ، بل لم يصدِّقوا أنفسهم أنهم حصلوا عليها .



(6)



أخذوا البقرة وذهبوا بها إلى موسى عليه السلام بعد تعب وعناء وبعد رحلة بحث طويلة ، وبعد ثمن باهظ .


فأمرهم نبى الله موسى عليه السلام أن يذبحوها ففعلوا .


وكان يوما مشهودًا انتظرته بنو اسرائيل طويلا .


ثم أمرهم أن يأخذوا جزءًا منها فيضربوا بهذا الجزء على القتيل ففعلوا .


فانتصب الميت واقفا بعد أن دبت فيه الروح وعادت إليه الحياة ، بإذن من يقول للشئ كن فيكون .


فسألوه أمام أهل القريتين وأمام نبى الله موسى عليه السلام


قالوا : من الذى قتلك ؟


فقال : قتلنى ابن أخى هذا .


قالوا : كيف ولم قتلك ؟


قال لهم : قتلنى ليرثنى وليتزوج ابنتى ، وحكى لهم كيف قتله .


فقال موسى عليه السلام : أتريدون أن تسألوه عن شئ آخر ؟


فسكتوا دليلا على أنهم اكتفوا بهذا القدر .


ثم عاد الرجل ميتًا كما كان .


فأخذ القاتل يقسم أنه ما قتله .


وأنه برئ من دمه .


فتعجب موسى عليه السلام من قسوة قلوب بنى إسرائيل وشدة عنادهم .. يا لها من قلوب متحجرة يحيى الله الموتى أمام أعينهم ليستجيبوا لأوامر الله ..


ولكن هيهات هيهات .


إنها قلوب كالحجارة .


هذا إذا لم نكن قد ظلمنا الحجارة إذا شبهناها بقلوب هؤلاء المعاندين .


فإن من الحجارة ما يتفجر منه الأنهار وعيون الماء .


وإن منها لما يهبط من خشية الله سبحانه .


وأعرض موسى عليه السلام عن اعتذار ذلك القاتل المعاند الماكر ، وأُمر بهذا القاتل فقُتل .


وصارت سنةً فى دين الله ، أن القاتل لا يرث من القتيل شيئًا .


فماذا أخذ هذا الشاب المُبْطِن للمكر والدهاء ؟


لم يرث مالا ! ولم يتزوج الصبية ! ولم يأكل دية عمه !


وما زاد إلا أن أصبح لعينا عند الله وعند الناس .


واستحقت هذه القصة أن يخلدها الله فى كتابه لنأخذ منها الدروس والعبر ، بل إن سورة البقرة ما سُميت بهذا الاسم إلا نسبة إلي هذه الحادثة ، فقال الله تعالى :
وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين [67] قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون [68] قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين [69] قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون [70] قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون [71] وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون [72] فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون [73] ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون [74] .


تقول أم المؤمنين عائشة




مَا خُيِّرَ النَّبِى r بَيْنَ أَمْرَيْنِ




إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ ، فَإِذَا كَانَ الْإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ


الموضوع الأصلي: بقرة بني اسرائيل || الكاتب: بقايا عشق || المصدر: منتديات

شمس الحب



تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك




frvm fkd hsvhzdg








آخــر مواضيعـى » صورة ياسر القحطاني بعد حادثة استراحة الخرج وهو نادم,فضيحة ياسر القحطاني بالصور
» مقطع فيديو فضيحة أوباما وساركوزي يفحصون مؤخرة بنت برازيلية,
» تحميل رواية سعوديات في بريطانيا كاملة بضغطة زر واحدة,متكحلة بدم خاينها,رواية سعودية
» تحميل جميع روايات نجيب محفوظ,روايات نجيب محفوظ تحميل pdf ,تحميل روايات نجيب محفوظ
» صورة ختان بنت مصرية ,منظر مؤلم جدا جدا
التوقيع



האם אתה מצפה את היהודים, יש לי קיבל את הנוכחות ... אבל כדי לסגור את התאריך של הגירוש

 

  رد مع اقتباس
 
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زوال اسرائيل 2022 في سورة الأسراء بنت القصيم شمس الحب العام 5 10-16-2009 01:41 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الإعلانات النصية


الساعة الآن 01:01 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شمس الحب
ما يُكتب على منتديات شمس الحب من قِبل الاعضاء لا يُمثل بالضرورة وجهة نظر الإدارة وانما تُمثل وجهة نظر صاحبها .إلاإذا صدر من ادراة الموقع .

Sitemap

PageRank Checking Icon
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki

 
Web Counters
Emergency Cash Loan Michigan
إنظم لمتابعينا بتويتر ...

أو إنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...