لڪَي ٺٺمڪَن من آلمشآرڪَة معنآ عليڪَ آلٺسجيل من هنآ

يمنع وضع الصور النسائية والأغاني والنغمات

http://www.x2z2.com/up/uploads/13328416481.png

الإهداءات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: موقع حراج خدمة (آخر رد :عمر تاج الدين)       :: عمليات التنحيف (آخر رد :ضياء الروح)       :: عمليات التنحيف (آخر رد :عمر تاج الدين)       :: طريقة طهي السمك فى القلاية الكهربائية (آخر رد :داليا علام)       :: زوجة الاب جنه او جحيم | التاريخ الاسود لزوجات الاب (آخر رد :essroo)       :: كيو سليم اقوى منتج تخسيس (آخر رد :جنى ميرو)       :: قانون الجذب والتخاطر - كتب تنمية بشرية (آخر رد :essroo)       :: خرافة الأبراج وعلم التنجيم | علم الفلك (آخر رد :essroo)       :: تنبؤات ادجار كايس - إدغار كايس عراف أم رجل خارق (آخر رد :essroo)       :: خرافة وصدمة الاسد ليس ملك الغابة | حيوانات الغابة (آخر رد :essroo)      


 
العودة   منتديات شمس الحب > «®™§¤§ منتديات شمس الحب الأدبية §¤§™®» > قصص - روايات - حكايات
 

قصص - روايات - حكايات لطرح القصص والروايات الخيالية و الحقيقه و الكتابات الخاصة " ذات العبرة و الفائدة ", القصص والروايات قصص واقعية و روايات - قصص واقعية، قصص عربية، قصص أطفال، قصص حب، قصص غراميه، قصة قصيره، قصة طويلة قصص روايات ادربيه طويله قصص واقعيه قصص روايات قصص حب قصص رومانسيه روايات رومنسيه قصص واقعيه قصص و روايات حب ,

 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /11-09-2008, 03:01 PM   #1

بقايا عشق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 249
 تاريخ التسجيل : 4 - 4 - 2008
 المشاركات : 200,776
 الحكمة المفضلة : Belgium
 SMS :

Male

افتراضي ميت يدعونى الى الله

أنا : بقايا عشق





كانت الساعة قرب الثانية ظهرا، وكنا قد انتهينا من مباراة ساخنة لكرة القدم، ونستعد لنزول البحر عندما رنّ موبايل صديقي الدكتور أحمد..
السلام عليكم.. من معي..
تغير وجه أحمد وهو يقول: متى حدث ذلك؟.. وأين هو الآن؟.. أنا قادم في الحال..
سألته: خيرا يا أحمد..
ابن خالي عمرو صدمته سيارة ومات.. هو الآن في مستشفى بالإسكندرية..
إنا لله وإنا إليه راجعون.. البقاء لله يا أحمد..
أنا ذاهب إلى المستشفى حالا وخالي في الطريق.. لقد سبقهم عمرو مع بعض أصدقائه للإسكندرية وكانوا جميعا سيلتقون في الإسكندرية ويصيفون معا.. كيف سيكون لقاؤهم الآن؟
حسنا يا أحمد، إني قادم معك.
وانطلقنا سويا.. كنا وقتها في إحدى قرى الساحل الشمالي..
كان أحمد يقود السيارة وهو يحدثني عن ابن خاله، وكيف أن أمه تضايقت لحصوله على مجموع قليل في الثانوية العامة.
وسألته عن حال خاله فقال: إنه متدين، وزوجته محجبة، وكذلك ابنته.
عمرو يأخذ حماما
يسر الله لنا الطريق حتى وصلنا ووجدنا أن والد عمرو قد سبقنا هو وأم عمرو وبعض الأقارب والمعارف، وفي هذه اللحظة طلب مني صديقي أحمد أن أحضر تغسيل عمرو؛ وذلك لأن والده يريد غسلا شرعيا، وإنني قد حضرت غسل والدي رحمة الله عليه.. فلم أستطع أن أرفض وبدأت أجهز نفسي للوقوف في هذا الموقف لا أنكر أنني شعرت برهبة وخوف.. كادت تمنعني من الدخول.. لكنني استعنت بالله، وتوضأت، وأخذت أذكر نفسي بالثواب العظيم، ومشيت في الممر الذي يؤدي إلى المشرحة، وفجأة وجدت عمرو راقدا على منضدة وحوله المغسل، ووالده وصديقي أحمد الذي انهمرت من عيونه الدموع.. ووجدت الجثة (عمرو) قد جردها المغسل من ملابسه، وستر عورته بقطعة من القماش، وبدأ عملية الغسل، ورفع يد عمرو وأنزلها، وقلَّبه عن اليمين والشمال، وعمرو ساكن لا يبدي رفضا أو قبولا.. رضا أو سخطا.. وظهرت عورة عمرو.. فلم يستطع أن يمد يده ويستر نفسه، فنبهت المغسل لذلك فستر عورته.. وبينما نحن كذلك دخلت أمه علينا.. لم يستطع أحد أن يمنعها.. أرادت أن تقف على غسله وتراه، وأخذت تتحسسه وتتساءل: هل رأيتم النبض؟.. وكانت تريد أن يجيبها أحد حتى بالكذب بأنه ما زال ينبض.. حمرت عيناها من كثرة البكاء، وابتلت ملابسها من غسل عمرو، وهي تتلمس جسده فهذا آخر عهد بها في الدنيا معه..
انتهينا من غسله، وبدأ تكفينه في ثلاثة أثواب..
كان عمرو شابا أنيقا، يختار ملابسه بنفسه.. الآن يرتدي ملابس الموت، لا بنطلون، ولا قميص، بل كفن أبيض ليس له جيوب، وليس له أنواع ولا موديلات.. كان يرقد على منضدة أخرى شاب من القاهرة أيضا مات غريقا في بحر الإسكندرية لم يختلف كفنه كثيرا عن كفن عمرو..
رفضت أمه كل المحاولات أن تنتظر بالخارج فأحضرنا لها مصحفا، وأخذت تقرأ القرآن في انتظار الصلاة عليه والسفر به إلى القاهرة ودفنه.
عمرو يدخل المسجد
وقف والد عمرو بعد صلاة المغرب بالمسجد عند رأسه وصلى عليه، ونحن جميعا خلفه نسأل الله أن يرحمه، وأن يصبر أباه وأمه. وهنا تذكرت كم من أناس دخلوا المسجد لا ليصلوا.. بل ليصلى عليهم، وبدأت الرحلة من الإسكندرية إلى القاهرة، والأم مع عمرو في سيارة الموتى تنكب على وجهه حينا تقبله، وتبكي ثم تستمر في قراءة القرآن فتستشعر أن ابنها سيتركها للأبد فتقترب منه تحدثه وتبكيه.. تضمه إليها..
كان الأمر مفجعا لأحمد.. فعمرو ابن خاله شاب صغير في السن ليس له أخ، وكان يمر عليه من وقت لآخر في العيادة، وكانت آخر زيارة قبل الحادثة بأسبوع.. فأخذت أحدث أحمد عن رحمة الله عز وجل بنا، وأنه يختار لنا الأفضل والأصلح في الوقت الذي يراه مناسبا لنا.
ولعل موت عمرو خير لأهله وجيرانه وزملائه.. فالموت هو الموت لا يفرق بين شاب أو شيخ.. مريض أو صحيح.. شاب أو فتاة.. ولعل "عمرو" خير له أن يموت الآن ويقابل ربه بعد حادثة مروعة تكفر عنه ذنوبه وخطاياه، ويدخله الله الجنة برحمته وعفوه وغفرانه، وهنا سرحت بخيالي برهة من الوقت وتساءلت: ماذا لو كان يعرف عمرو أنه سيموت الآن؟ ماذا عساه أن يفعل؟
بكل تأكيد سيكون متوضئا ومصليا، وذاكرا لله عز وجل حتى تقبض روحه بهذه الحالة..
إذن فحكمة الله في الموت أن يأتي فجأة هي أن يكون الإنسان مستعدا له في أي وقت مستحضرا أنه سيموت في أي لحظة، فالأفضل له أن يموت وهو على طاعة، وليس على معصية..
عمرو يدخل بيته
وصلنا إلى القبور بعد الثانية عشر مساء، وكنا نسير على ضوء السيارات وسط سكون مخيف بين المقابر عن اليمين وعن الشمال، ووقفنا حيث مقبرة عمرو، ونزلت القبر على ضوء الكشافات، وفي كل خطوة أنزلها خوف شديد يسري في جسدي.. أهو الخوف من الموت أم مما بعد الموت!!
ألقيت نظرة على القبر ووجدته مجهزا لاستقبال عمرو وبجواره جثة بالية لجده الذي مات منذ فترة كبيرة وطلبنا الأمانة (عمرو)، وأنزلوها على مهل وسط بكاء أمه وأصحابه الذين انتظروا قدومه.
وفي القبر وضعنا "عمرو"، حيث الحياة البرزخية، ووجهناه على شقه الأيمن تجاه القبلة، وفككنا عنه كفنه حتى يكون تحلل جسده سهلا بعد أن ينتفخ.. وأخذنا التراب ووضعناه عليه، وخرجنا من القبر بين دامع وباك، وتأخرت عنهم قليلا ووجدت نفسي أقول:
يا نفس كفي عن العصيان والتمسي فعلا جميلا لعل الله يرحـــمني
وأخذ الناس في غلق القبر بين الدعوات له بالمغفرة وبالرحمة، وبدأ النور يخفت تدريجيا مع غلق القبر حتى انتهى النور وأصبح القبر مظلما تماما.. بل إن أحب الناس إليه هم من أودعته في التراب، ولم يستطع أحد أن ينزل معه وتركه الجميع في التراب يواجه مصيره بمفرده
اليوم نبكي على عمرو غدا سنذكره وبعد غد سننساه..
اللهم ارحمنا يوم لا يذكرنا ذاكر.. بدأ الجميع في الذهاب، وعاد السكون والوحشة للقبور مرة أخرى، وبدأ مشوار عمرو الحقيقي والحياة التي لا موت فيها ولا نوم.
وكأن الإمام الحسن البصري يأخذ بيدي ويهمس لي، ماذا يفعل هذا الميت إذا عاد إلى الحياة؟
فرددت من بين أسى، وتأثر: يكون أفضل مما كان عليه قبل أن يموت!
فقال الحسن البصري: فإن لم يكن هو فكن أنت!!
وعدت إلى بيتي ودخلت لأستحم، ووقفت أغسل جسدي ورفعت يدي، واستطعت أن أنزلها بنفسي..
وارتديت ملابسي، وخرجت مرددا، راجيا الله أن لا يكشف عورتي على أحد..
إذن أنت تطلب الشهادة.. فالشهيد لا يغسل ولا يكفن فقلت: اللهم أمتني شهيدا.
منقول


الموضوع الأصلي: ميت يدعونى الى الله || الكاتب: بقايا عشق || المصدر: منتديات

شمس الحب



تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك




ldj d]u,kn hgn hggi








آخــر مواضيعـى » صورة ياسر القحطاني بعد حادثة استراحة الخرج وهو نادم,فضيحة ياسر القحطاني بالصور
» مقطع فيديو فضيحة أوباما وساركوزي يفحصون مؤخرة بنت برازيلية,
» تحميل رواية سعوديات في بريطانيا كاملة بضغطة زر واحدة,متكحلة بدم خاينها,رواية سعودية
» تحميل جميع روايات نجيب محفوظ,روايات نجيب محفوظ تحميل pdf ,تحميل روايات نجيب محفوظ
» صورة ختان بنت مصرية ,منظر مؤلم جدا جدا

التعديل الأخير تم بواسطة صالح العمري ; 11-09-2008 الساعة 03:18 PM.
  رد مع اقتباس
 
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم حب صامت نصَرة رسولنَا الكريَم صلوات الله عليَه 18 02-13-2019 06:27 PM
خطبة عيد الفطر لعام 1429هـ : لفضيلة الشيخ أبي عبد الله محمد سعيد رسلان حفظه الله ذكرى نفحات اسلامية - صور اسلامية - مواضيع دينية - فتاوي 1 10-02-2008 05:44 PM
مصيبة رجل يدي انه الله أستغفر الله العلي العظيم ذكرى نفحات اسلامية - صور اسلامية - مواضيع دينية - فتاوي 1 09-25-2008 01:56 AM
قصة النخله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشق دمع العيون نفحات اسلامية - صور اسلامية - مواضيع دينية - فتاوي 6 07-20-2008 02:30 AM
أبناء الفتى الذهبي حسين عبدالغني((صور))ماشاء الله تبارك الله,, صالح العمري مواضيع الريـاضــة-اهداف-صور رياضية 5 05-09-2008 08:19 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الإعلانات النصية


الساعة الآن 12:39 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شمس الحب
ما يُكتب على منتديات شمس الحب من قِبل الاعضاء لا يُمثل بالضرورة وجهة نظر الإدارة وانما تُمثل وجهة نظر صاحبها .إلاإذا صدر من ادراة الموقع .

Sitemap

PageRank Checking Icon
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki

 
Web Counters
Emergency Cash Loan Michigan
إنظم لمتابعينا بتويتر ...

أو إنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...