تعشينا عند إبن عم لي وأشار لي إلى رجل ملتحي وقال / هذا الرجل ذاهب الى سوريا وكان عندك شئ فلا تقصر معه
ذهبت للرجل وقلت له/ انت متى ستذهب ؟ قال / الأحد بمشيئه الله
قلت له / عندك أطفال ؟ قال / عندي خمس بنات في عمر الزهور وعملت وكاله لإخي فيهن
قلت له / كيف ستدخل هناك ؟ قال / عن طريق تركيا
قلت له / هل يوجد سعودين في سوريا الان ؟ قال / يا كثرهم ولكنهم جنود لله أما السنوات الماضيه فقد كان الموجودين هناك هم جنود ابليس ولم تبقى لهم باقيه
قلت له /هل إستأذنت من عملك ومن والديك ؟ قال / طلبت التقاعد وحصلت عليه وإستأذنت من والداي فأذن لي ابي أما أمي فقد بكت وأبت ولكنني أقنعتها !
قلت له / كيف اقنعتها؟ قال / جعلتها تقرأ رساله وصلتني أمس من أحد الأخوان يقول فيها /لا نريد فلوس ولا طعام الان نحن ينقصنا الكساء وبحاجه ماسه لحبوب منع الحمل نعطيها للفتيات ذوات الاعمار الصغيره(14-15-16) فإن الاعتداء عليهن لحضي
قلت لها يا أمي أنا سأذهب للجهاد والدفاع عن أعراض المسلمين وهؤلاء الخنازير سيأتون لنا يوما ان لم نذهب لهم .. . فوافقت