وقال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي قائد القيادة المركزية في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع "البنتاغون" إن مجموعة من عناصر داعش شنت الهجوم على مطار كابل، وإن التفجير أعقبه إطلاق نار ومواجهة مسلحة.
ولم يحمل ماكنزي حركة طالبان مسؤولية الهجوم لكنه قال إنه ينبغي عليها إعادة الطوق الأمني المفروض حول المطار والذي اجتاحه آلاف الأفغان الساعين إلى مغادرة البلاد بعد سيطرة الحركة على أفغانستان. وأشار إلى أن الولايات المتحدة اطلعت حركة طالبان على معلومات استخباراتية بشأن هجمات محتملة.
وأضاف الجنرال ماكينزي: "ليس لدينا إحصائيات دقيقة عن عدد ضحايا الهجوم" الذي تشير معلومات إلى أنه أوقع 90 قتيلاً (بينهم 13 جندياً أميركياً) وأكثر من 150 جريحاً بينهم 18 جندياً أميركياً.
وأكد أن "الولايات المتحدة سترد على هجوم مطار كابل"، متوعداً "منفذي هجوم مطار كابل بدفع الثمن". وتابع: "نستعد للرد على المتورطين بالهجوم".
وتوقّع قائد القوات المركزية بأن يشن داعش هجمات إضافية في أفغانستان، مضيفاً: "سنركز على الأمن الوقائي لتجنب هجوم مماثل في كابل".
وشدد على أن "داعش لن يثني الولايات المتحدة عن مهمتها في أفغانستان"، مضيفاً: "لدينا القوات الكافية لحماية مطار كابل.. ولن نوقف تزويد طالبان بالمعلومات اللازمة لتجنب اعتداءات مماثلة".
وتابع: "نركز الآن على تهديدات أخرى خطيرة في أفغانستان" حيث يحاول داعش أيضاً استهداف طائرات في كابل".
وشدد ماكينزي على مواصلة عملية الإجلاء من مطار كابل رغم التفجير، قائلاً: "سنواصل مساعدة من يريد الخروج من أفغانستان.. وهناك نحو 1000 مواطن أميركي ما زالوا في أفغانستان".